أخبار عاجلة

أول ما نزل من التوراة هي: البسملة “بسم الله الرحمن الرحيم“

أول ما نزل من التوراة هي: البسملة “بسم الله الرحمن الرحيم“
أول ما نزل من التوراة هي: البسملة “بسم الله الرحمن الرحيم“

نعرض لكم أول ما نزل من التوراة هي: البسملة “بسم الله الرحمن الرحيم“ في موقع لكافة القراء والمتاعبين لنا في الوطن العربي حيث الأجوبة الصحيحة الرائجة على شبكة الإنترنت.

1 التوراة

الثوراة هو كتاب من الكتب السماوية المقدسة ك”القرآن، والإنجيل، والزابور”، والتي أمرنا الله تعالى بالإيمان بها، وبالأنبياء الذين أنزلت عليهم، فالثوراة كتاب الله المنزل على نبيه موسى عليه السلام، ويعنى به في العربية الشريعة، أو التوجيه، أو التعليم، ويضم جميع الأحكام المتعلقة بالتوجيهات والتعليمات القانونية، التوراة هو رمز للأسفار الخمس الأولى بالكتاب اليهودي المقدس “التناخ”، والذي يعد من أكثر الكتب العبرية شيوعا في الوسط العلمي، ويتفرع هذا الكتاب اليهودي المقدس إلى ثلاث أجزاء منها:

  • الأول يسمى ب ” نڤيئيم “، وهو التوراة في قسمه الأول، والذي يضم كل ما يتعلق ب الأنبياء.
  • والثاني يسمى ب “كيتوڤيم”، ويضم هذا الجزء كل ما يتعلق بالأدبيات اليهودية.

2 أسس التوراة و أسفاره الخمس

أ-الأسس:

إن الأسس التي ينبني عليها التوراة في الحقيقة لا تتشكل من نظام تشريعي منظم أو متكامل، بل عبر مجموعة من الخطوط الفلسفية العريضة، والتي لها علاقة وثيقة بالدين اليهودي، كل ما تتضمنه هذه الخطوط الفلسفية، يتعلق بأحكام وقوانين وسنن واضحة ومحددة، هي التي تأطر سلوك البشر وتصرفاته، وعلاقاته سواء اتجاه الدين، أو اتجاه الأفراد، إلى حد ما تتشابه هذه القوانين التوراتية مع القوانين، وكذا السنن بالشرق القديم.

ب الأسفار الخمس:

أي الأقسام المكونة للتوراة وهي خمس :

1 سفر التكوين: وهو السفر الأول بكتاب التوراة، ويسمى كذلك بسفر الخلق، وذلك لأن به ذكر لكل خلق العالم، كما أنه يحوي قصة آدم عليه السلام مع حواء، وأولاده، وكذلك قصة كل من إبراهيم وابنه اسحاق ويعقوب وعيسى إلى يوسف عليهم السلام، ثم قصة نوح والطوفان وتبلبل الألسن.

2 سفر الخروج: وسمي بهذا الإسم بناءا على خروج اليهود من ، ويتضمن هذا السفر قصة موسى من  والدته وبعثته، ثم قصته مع فرعون، وأحداث أخرى، كخروج بني إسرائيل من مصر، وصعود موسى الجبل وإيتاء الله له الألواح.

3 سفر اللاويين: ويعنى به الأحبار، يشمل هذا السفر جل الأحكام والقوانين المتعلقة بالطهارة، وكل ما يجوز أكله، وكذا الفرائض والحدود، وأخيرا حكم القربان.

4 سفر العدد: وهو السفر ما قبل الأخير بالتوراة، يتوزع البعض منه على الشرائع، والبعض الآخر على أخبار موسى وبني إسرائيل في التيه وقصة البقرة.

5 سفر التثنية: وهو آخر سفر بالتوراة ويعنى به “إعادة الناموس”.

3 علاقة التوراة بالإسلام

علاقة الإسلام بالتوراة هي علاقة إيمان واعتراف تام، بقدوسية التورات ككتاب سماوي منزل على أحد أنبياء الله الصالحين، فالله أمر المسلمين أجمعين بضرورة الإيمان بكافة الأنبياء والكتب السماوية المنزلة عليه، بل وجعل هذا جزءا لا يتجزء من الإيمان في الإسلام بحد ذاته، لقوله صلى الله عليه وسلم عن الإيمان:( أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره)، فسواء المسلمون أو اليهود فهم يتفقون على أن التوراة كتاب الله، بيما فيه من هدى، ونور، وتقوى، وخير للبشرية جمعاء، كما هو وارد بالقرآن الكريم، وأنه المنزل على النبي موسى عليه السلام، إلا أنهم يختلفون في مسألة التحريف، فالإسلام يقر بأن التوراة حرف بشكل كبير، وقد جاء ذكر التوراة في بعض المواضيع بالقرآن الكريم، ومن بين الآيات التي ذكر فيها التالي:

قال تعالى: “وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (43) إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآَيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (44) وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (45)”.

وفي آية أخرى قال سبحانه : “نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (3) مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ (4)”.

نشكرك على قراءة أول ما نزل من التوراة هي: البسملة “بسم الله الرحمن الرحيم“ في الموقع ونتمنى أن تكون قد حصلت على المعلومات التي تبحث عنها.