أخبار عاجلة
هناك علوم النجوم ليس منهيا عنه اذكر اثنين -
ما هي ارض الكنانه -
ما هي مده مباراه كره القدم -
ما هي حدائق الشيطان -
من اخترع الواي فاي -
أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق -
ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم -
ما معنى كلمة يترنح -
شرح قطر الندى وبل الصدى -
مرادف كلمة اسهامات -

كلمة شكر للمتقاعدين العسكريين

كلمة شكر للمتقاعدين العسكريين
كلمة شكر للمتقاعدين العسكريين

نعرض لكم كلمة شكر للمتقاعدين العسكريين في موقع لكافة القراء والمتاعبين لنا في الوطن العربي حيث الأجوبة الصحيحة الرائجة على شبكة الإنترنت.

سبحان الذي خلق الوجوه كلها فتماهت في وجوهكم..

لن يصعد الكلام إلى ذروة ابتسامة خاطفة، أو نقطة دم صغيرة على أزرار معطف لُمّع للتو، أو خرق في قميص عتيق ما زالت تفوح منه رائحة «البعيثران»...

تتلعثم ألسنة الحكايات حين يمر طيفكم، حين يعود صخب الأنفاس يبرق تحت الجفون، أو ترى الوطن يتوثب كفهد في لحظ العيون...

يتعطّل ضوء الشمس حين يمسح الزمن بأصابعه على وجوه أدمنت الإشراق، فتحمرُّ الوجنات كقناديل في عز النهار، وأسرار تنهمل من غمامة النصر...

تتعطّل لغة الحرب حين تبدو العيون قنابل تشرق من دخان الحزن، أو تنفلت كخرزات من أصابع عابد على دروب القدس العتيقة، أو ترسل في ضفاف النهر الذي سرقت غربانُ السراب سنابلَ قمحه، دمعة...

يتوارى البهاء حين يصعد التاج وئيدا نديا ليستقر على حافة عقال «المرعز» الذي أمالته الغواية، أو فوق شماغ هدّبته الحبيبة ذات صباح على تراتيل الأمنيات، وبخيوط من الأسرار لا يفكّ طلاسمها إلا عشاق الشهادة...

سقط الاستسلام من قاموس النشامى، فتزنّرت الوجوه بالنصر أو الشهادة، وارتدّ الهدب على الجبين الجعفري زينة، وصهيلا إلى آخر أيام الله، فطلع الرجال نبتا قاسيا على الكسر في المدى الممتد زهوا منذ مؤتة أول الشهادة حتى سائد مرورا براشد ومعاذ، وإخوة تراب ما خانوا حليب الأمهات...

يا عسكر الله، «خلَّوا البواريد رجاده»، فما زال هنالك متسع للشهادة، وما زال هناك متسع للابتسامة، ومازال هناك متسع للحظة فرح، وما زال هناك متسع لركعتين قبل الفجر على حافة «شيك» في هذا الوطن المزنّر، وما زال الطهر يبتسم في وجه الموت ويقهره..

سرُّ الأرض هنا، في جوف هذا الدحنون الذي يغتسل بندى الأنفاس كل يوم على وجناتكم....

سرُّ الأرض هنا خلف حكايات العيون التي تهمس في غمزٍ خفيّ.....

يا الله..

أهو طول الأمل بالبقاء ليعود هذا الفتى حاملا صورته وكيس «الكعيكبان» لابنه الذي يقف كل يوم على ناصية الطريق يسأل عن أسماء الشهداء وهو ما زال يلثغ بالحرف؟

أم هي زينة اللقاء وابتسامة الفرح قبل الصعود إلى حافلة العرسان التي لن تكون الأخيرة؟

أم هو صوت «عبدالله» حين قال لكم ذات لقاء خاطف: «من أراد منكم العودة إلى أهله فله الحرية، ومن أراد منكم أن يلاقي ربّه ويدافع عن الأقصى فهذه فرصته».

مثلكم لا يموت، أبدا لا يموت، يُرفع على أسرّة النور كي يبقى معلّقا كقنديل على ناصية الزمن..

متقاعدون عسكريون.. باقون على العهد والوفاء لقائدنا ووطننا.. ورديفاً وسنداً لجيشنا

كتب - محمد الخصاونة

توجيه جلالة الملك عبدالله الثاني الحكومة يوم 21 من آذار العام 2012 لإعلان الخامس عشر من شباط في كل عام يوما وطنيا للوفاء والاحتفال بالمحاربين القدامى والمتقاعدين العسكريين، الذين قاتلوا في معارك الجيش العربي التي خاضها دفاعا عن الوطن والأمة، دليل على أن جلالة الملك يريد إبقاء شعلة التفاؤل بالمستقبل لدى المتقاعدين مستمرة.

وكان قد أكد جلالة الملك في رسالته للحكومة–خلال غمرة الاحتفالات بالذكرى الرابعة والأربعين لمعركة الكرامة- «ان الخامس عشر من شباط هو اليوم الذي سطرت فيها إحدى وحدات القوات المسلحة الباسلة أسمى معاني البطولات عام 1968 قبيل معركة الكرامة».

وقال جلالته في رسالته: «دارت معركة الشهداء السبعة في الخامس عشر من شباط عام 1968 على طول الجبهة الشمالية، حيث استشهد فيها قائد كتيبة الحسين الثانية الرائد منصور كريشان ومعه ستة آخرين وعدد من المدنيين».

وأضاف جلالته في الرسالة: «إننا إذ نكرس هذا اليوم مناسبة وطنية نعبر فيها جميعا عن تقديرنا لمحاربينا القدامى، لنستذكر دائماً عطاءهم المميز، وجهادهم في سبيل الله والوطن، وهم صنّاع التنمية وأصحاب رسالة الإنسانية والسلام».

ويدل التوجيه الملكي دليل على أن جلالة الملك يعتبر المتقاعدين العسكريين الرديف لجيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية الباسلة، ويريد ان يعزز للمتقاعدين روح التفاؤل بالمستقبل والاصرار على المشاركة بكل الامور التي تجعل الاردن في الصفوف الاولى، وأن رهان جلالة الملك على المتقاعدين العسكريين كان في محله، وعلى رغبتهم في الاصلاح من ضمن المؤسسات الاردنية والمشاركة والمسؤولية وليس عن طريق الشارع الذي يسعى كثيرون الى استغلاله من اجل اخذ البلد الى المجهول.

وتخصيص جلالة الملك يوما وطنيا للوفاء والاحتفال بالمحاربين القدامى، وضع المتقاعدين العسكريين امام مسؤوليتهم ودورهم في تحمل متطلبات المرحلة باعتبارهم شريحة مهمة ولها حضورها واحترامها في المجتمع، ما يجعلهم الاكثر تاثيرا والاكثر تأثرا بالقرارات التي يجب ان يشاركوا في صناعتها وقيادة المسيرة وإحداث التغيير، الذي يخدم الوطن والمواطن والملك، وإهتمام جلالته يدلل ويعزز اهمية دور المتقاعدين، وان مسيرتهم لا تتوقف بل عبر المشاركة في جميع النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

من جهتهم أكد متقاعدون عسكريون خلال حديثهم لـــ الرأي ان اهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني بالمتقاعدين العسكريين يعكس الأهمية التي يوليها جلالته لرفاق السلاح، ومن هم في شرف الخدمة حالياً، إضافة إلى أولئك الذين أدّوا واجبهم بشرف وأمانة وتضحية تجاه وطنهم وشعبهم.

وقالوا ان جلالته يحرص على الالتقاء بالمتقاعدين العسكريين ما يؤشر إلى المكانة الرفيعة التي يحتلها نشامى قواتنا المسلحة في وجدان جلالة الملك، ويؤكد اهتمام جلالته بتوفير كل ما يسهم في تحسين أوضاعهم والتسهيل عليهم، ما ينعكس إيجاباً على عائلاتهم، ويسهم في توفير الراحة النفسية لهم.

وأضافوا ان مكارم جلالة الملك تأتي تقديرا مستمرا من قائد الوطن للجهود التي يبذلها نشامى القوات المسلحة، جنبا إلى جنب مع إخوانهم في الأجهزة الأمنية، على طريق بناء الوطن، ليكونوا السواعد التي تحرس وتحمي وتبني الوطن بقيادة جلالته.

وأشار المتقاعدون العسكريون إلى أن الجيش المصطفوي عرفته اسوار القدس وتلال اللطرون وباب الواد وسهول جنين وروى بدماء شهدائه الزكية ارض العروبة، منوهين بأن إنجازاته الوطنية كبيرة يفاخر بها الاردنيون، وكان للمحاربين القدماء شرف الاسهام والبناء فيها وسيبقون كذلك، لان الوطن ما زال بحاجة الى فكرهم وخبرتهم في البناء والاعمار وحماية الامن والاستقرار، انطلاقا من روح العمل والاخلاص التي تربوا عليها، تزرع البذل دون منّة وتغرس الانتماء دون ثمن ولا مزاودة.

ولفتوا إلى أن الانجاز لم يكتمل في الوطن، وأن الطريق طويلة والهموم عديدة والتحديات كبيرة، بحاجة لكل جهد حتى جهد النقد البناء الذي يؤشر على عناصر النقص ومواطن الفساد والافساد، لكنه نقد يوضح الواقع ويحدد الهدف ويدعو الى الاصلاح المقدور عليه، بعيدا عن تهييج العواطف وايذاء الاستقرار، فالاصلاح ضرورة دائمة لا تتوقف على زمن ولا ينتهي باجراءات وقرارات مرحلية تحتاج دائما الى ضمائر حية ونقية وواعية.

وأكد رئيس اللجنة الوطنية للعسكريين السابقين العميد الركن السابق عبد الله المومني ان الخامس عشر من شباط يوم لن ينساه الاردنيون على مدى الزمان، هذا اليوم يذكرنا بشهداء كتيبة الحسين الثانيه ام الشهداء، عندما اشتبكت مع العدو الصهيوني في معركة الثماني ساعات، وفقدت في هذه المعركة خيرة رجالها ليلحقوا بربهم شهداء وعلى رأسهم قائد الكتيبه المقدم الركن الشهيد منصور كريشان.

نشكرك على قراءة كلمة شكر للمتقاعدين العسكريين في الموقع ونتمنى أن تكون قد حصلت على المعلومات التي تبحث عنها.