أخبار عاجلة

من صبر على حر المدينة

من صبر على حر المدينة
من صبر على حر المدينة

نعرض لكم من صبر على حر المدينة في موقع لكافة القراء والمتاعبين لنا في الوطن العربي حيث الأجوبة الصحيحة الرائجة على شبكة الإنترنت.

سُئل منذ 11 دقائق في تصنيف عام بواسطة trday.co (296ألف مستوى)

مَن صبَر على شِدَّةِ عيشِ المدينةِ ولَأْوائِها كنتُ له شفيعًا أو شهيدًا يومَ القيامَةِ. الراوي: عبدالله بن عمر | المحدث: ابن القيسراني | المصدر: ذخيرة الحفاظ الصفحة أو الرقم: 4/2318 خلاصة حكم المحدث: [فيه] سالم بن نوح ضعيف 

إنِّي أُحَرِّمُ ما بيْنَ لابَتَيِ المَدِينَةِ أنْ يُقْطَعَ عِضاهُها، أوْ يُقْتَلَ صَيْدُها، وقالَ: المَدِينَةُ خَيْرٌ لهمْ لو كانُوا يَعْلَمُونَ، لا يَدَعُها أحَدٌ رَغْبَةً عَنْها إلَّا أبْدَلَ اللَّهُ فيها مَن هو خَيْرٌ منه، ولا يَثْبُتُ أحَدٌ علَى لَأْوائِها وجَهْدِها إلَّا كُنْتُ له شَفِيعًا، أوْ شَهِيدًا يَومَ القِيامَةِ. [وفي رواية]:وَلا يُرِيدُ أحَدٌ أهْلَ المَدِينَةِ بسُوءٍ إلَّا أذابَهُ اللَّهُ في النَّارِ ذَوْبَ الرَّصاصِ، أوْ ذَوْبَ المِلْحِ في الماءِ.

الراوي : سعد بن أبي وقاص | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم

الصفحة أو الرقم: 1363 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]


هَذا حَديثٌ يَدلُّ عَلى شَرفِ المَدينةِ وبَيانِ أَنَّ المَدينةَ محرَّمةٌ كمَكَّةَ، وَبيانِ معنى ذلكَ التَّحريمِ، وبَعضِ فَضائلِ المَدينةِ.
فَقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: (إِنِّي أُحرِّمُ ما بَين لابَتَيِ المدينةِ)، وَهما الحرَّتانِ، وَالمدينةُ بَين حرَّتينِ، وَالحرَّةُ الأَرضُ المُلبسَةُ حِجارةً سوداءَ، ثُمَّ بيَّن صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم الَمنهيَّ عنهُ في تلكَ الحُدودِ مِن عدمِ قَطعِ العَضاهِ وهوَ كُلُّ شجرٍ فيه شوكٌ، وَعدمِ صَيد الحَيواناتِ والطُّيورِ بِها؛ فهيَ محميَّةٌ في تلكَ الحُدودِ.
ثُمَّ أَعلمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ببَعضِ فَضائلِ المدينةِ بقَولِه: (المَدينةُ خيرٌ لَهم لو كانوا يَعلمونَ)، فقدْ قال ذَلكَ في ناسٍ سَيتركونَ المَدينةَ، فالمَدينةُ خيرٌ لأُولئكَ التَّاركين لَها من تلكَ البلادِ الَّتي يَتركونَ المَدينةَ لأَجلِها، ثُمَّ بيَّن أنَّه لا يَدَعها ويَتركُها أحدٌ ممَّنِ استوطَنَها رغبةً عنْها، أي: كراهةً لَها أو رَغبةً عن ثَواب السَّاكنِ فيها، إلَّا أَبدلَ اللهُ في المَدينةِ مَن هوَ خيرٌ مِنه بمَولودٍ يُولَدُ فيها، أو بمُنتقِلٍ يَنتقلُ إِليها مِن غَيرِها.
ثُمَّ أَخبرَ أنَّه لا يَثبُتُ أحدٌ، أي: يَصبرُ عَلى لأَوائِها، وهوَ الشِّدَّةُ والجوعُ، (وجَهدِها)، أي: مَشقَّتِها إلَّا كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم شَفيعًا، أو شهيدًا له. أي: إنَّ الرَّسولَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَكونُ شهيدًا لبَعضِ أَهلِ المَدينةِ وشَفيعًا لبَقيَّتِهم، أو يَكونُ شفيعًا للعاصِينَ, وشَهيدًا للمُطيعينَ، أو شَهيدًا لِمَن ماتَ في حَياتِه, وشَفيعًا لِمَنْ ماتَ بعدَه، أو تَكونُ (أو) هُنا بمَعنى الواوِ، ويَكونُ المعنَى أنَّه يَكون شفيعًا وشَهيدًا لَهم. وهَذه خُصوصيَّةٌ زائدةٌ عَلى الشَّفاعةِ للمُذنِبينَ أو للعالمينَ فِي القيامةِ وَعلى شَهادتِه عَلى جَميعِ الأُمَّة.
وفي رِوايةٍ قال: وَلا يُريدُ أحدٌ أَهلَ المدينةِ بسوءٍ إلَّا أَذابَه اللهُ في النَّارِ ذَوبَ الرَّصاص، أو ذَوبَ المِلحِ في المَاءِ فيَحدثُ لَه ذلكَ في الآخرَةِ، وقدْ يَكونُ المُرادُ به: مَن أَرادَها في حياةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كُفِيَ المُسلمون أمرَه، واضمَحلَّ كَيدُه كما يَضمحِلُّ الرَّصاصُ في النَّار، وَقد يَكونُ في اللَّفظِ تَأخيرٌ وتَقديمٌ، أي: أَذابه اللهُ ذَوبَ الرَّصاصِ في النَّارِ، ويَكونُ ذلكَ لِمن أَرادَها في الدُّنيا فَلا يُمهلُه اللهُ، وَلا يُمَكِّنُ له سُلطانًا، بل يُذهبُه عنْ قُربٍ

نشكرك على قراءة من صبر على حر المدينة في الموقع ونتمنى أن تكون قد حصلت على المعلومات التي تبحث عنها.