أخبار عاجلة
ماذا يسمى اثر الجرح -
ما هي الظروف التي تساعد على تكوين الاحافير -
ماذا يسمى صوت الفيل -
من اول من اخترع الاقمار الصناعيه -
ما الذي يدمر الغروي -
في عهد من بنيت قلعة نزوى -
من هو اول طبيب بيطري -
رواية شهيرة بطلها حارب طواحين الهواء -
فازت فرنسا بكأس العالم لكرة القدم -
ما معنى مرخيات القلايد -

فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين سبب النزول

فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين سبب النزول
فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين سبب النزول

نعرض لكم فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين سبب النزول في موقع لكافة القراء والمتاعبين لنا في الوطن العربي حيث الأجوبة الصحيحة الرائجة على شبكة الإنترنت.

جاء في الصحيح عن النبي "صلى الله عليه وسلم" أنه قال: "يقول الله تعالى من عادى لي وليا فقد بارزني بالمحاربة"، فكيف بمن عادى نبيًا من الأنبياء؟ وكيف بمن عادى خاتم الأنبياء جميعهم وإمامهم؟ وكيف بمن عادى المصطفى الذي اجتباه الله من بين كل البشر ليكون رحمة لهم جميعًا؟

تعهد الله أن من يؤذي رسوله الكريم، إن لم يجاز في الدنيا بيد المسلمين، فإن الله سبحانه سيجازيه وينتقم منه، ويكفي رسوله إياه، كما قال جل وعلا في سورة الحجر

(فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين إنا كفيناك المستهزئين)

سبب النزول

والقصة في سبب نزول الآية وإهلاك الله لهؤلاء المستهزئين واحدا واحدا كما ذكرها أهل التفسير أن النبي كان يدعو الناس للاسلام سرا حتى أمره الله بإبلاغ ما بعثه به وبإنفاذه والصدع به ومواجهة المشركين به، فعن عبد الله بن مسعود : ما زال النبي - صلى الله عليه وسلم - مستخفيا، حتى نزلت: (فاصدع بما تؤمر) فخرج هو وأصحابه للدعوة جهراً.

وحين فعل ذلك قابله نفر من رؤوس قريش منهم الوليد بن المغيرة، والعاص بن وائل، والأسود ابن المطلب وابن عبد يغوث، والحارث بن قيس، بالاستهزاء وأشد الإيذاء.

وعن هذا قال ابن إسحاق : لما تمادوا في الشر وأكثروا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - الاستهزاء أنزل الله - تعالى "فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين إنا كفيناك المستهزئين الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوف يعلمون."

والمعنى : اصدع بما تؤمر ولا تخف غير الله ; فإن الله كافيك من أذاهم كما كفاك المستهزئين، وكانوا خمسة من رؤساء أهل مكة، وهم الوليد بن المغيرة وهو رأسهم، والعاص بن وائل، والأسود بن المطلب بن أسد أبو زمعة. والأسود بن عبد يغوث، والحارث بن الطلاطلة، أهلكهم الله جميعا، لاستهزائهم برسول الله.

ثم هددهم الله في قوله تعالى: { الذين يجعلون مع اللّه إلها آخر فسوف يعلمون}

وهو تهديد شديد ووعيد أكيد لمن جعل مع اللّه معبوداً آخر.

وبعدها جاء قوله: { ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين}

أي وإنا لنعلم يا محمد أنك يحصل لك من أذاهم لك ضيق صدر وانقباض، فلا يضيقنك ذلك، ولا يثنينّك عن إبلاغك رسالة اللّه وتوكل عليه، فإنه كافيك وناصرك عليهم، وعلى غيرهم ممن سيؤذونك سواء في حياتك أو بعد موتك.

فاشتغل بذكر اللّه وتحميده وتسبيحه وعبادته التي هي الصلاة كما قال له سبحانه : { فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين}، ولهذا كان رسول اللّه إذا حزبه أمر صلى.

ثم اختتم الله كلامه لنبيه المصطفى بقوله: { واعبد ربك حتى يأتيك اليقين} أي الموت.

كيف بمن آذى محمدا

من عقيدة أهل السنة أن من آذى صحابة نبينا وآل بيته فيجب ردعه وتأديبه، فكيف بمن آذى نبياً من الأنبياء، فكيف بمن آذى محمداً صلى الله عليه وسلم؟ (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُهِيناً)- الأحزاب

فحين ننظر إلى قصص الأنبياء المذكورة في القرآن نجد أممهم إنما أهلكوا حين آذوا الأنبياء، وقابلوهم بقبيح القول أو العمل، مثل بني إسرائيل حينما ضربت عليهم الذلة وباءوا بغضب من الله ولم يكن لهم نصير لقتلهم الأنبياء بغير حق.

وبين الله أن مجرد إخراج النبي رفع للأمان وإيذان بحلول العذاب، ولهذا قال الله تعالى: (وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا وَإِذاً لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلَّا قَلِيلاً) [الاسراء:76]، فإذا كان هذا جزاء الإخراج فكيف بالأذى والسخرية والاستهزاء؟!

نشكرك على قراءة فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين سبب النزول في الموقع ونتمنى أن تكون قد حصلت على المعلومات التي تبحث عنها.