أخبار عاجلة
ماذا يطلق على الجماعه من الابل -
سورة في القرآن ليس فيها حرف الميم -
مرفأ صيني من 5 حروف -
ما هي عدد أضلاع المثلث؟ -
جمع كلمة نعناع -

ثلاث لا يدخلون الجنة

ثلاث لا يدخلون الجنة
ثلاث لا يدخلون الجنة

نعرض لكم ثلاث لا يدخلون الجنة في موقع لكافة القراء والمتاعبين لنا في الوطن العربي حيث الأجوبة الصحيحة الرائجة على شبكة الإنترنت.

وصلني سؤال : ثلاثه لايدخلون الجنه ابدا الديوث والرجله من النساء ومدمن الخمر تفسيرها هذا الحديث ؟

الإجابة :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

أما بعد..

حديث ( ثلاثة لا يدخلون الجنة أبداً الديوث والرجلة من النساء ومدمن الخمر )

الحديث صححه الشيخ الالباني في صحيح الجامع الصغير وفي الترغيب والترهيب وقال وراته ليس فيهم مجروح .

(الديوث) وهو الذي يرى السوء في أهله فيتغافل عنه أو يرضى به.

ولذلك قال ابن القيم : هذا الحديث يدل على أن أصل الدين الغيرة، فمن لا غيرة له لا دين له.

الذي لا يغار لحرمات المسلمين التي تنتهك، ولا لأرضهم التي تستلب، ولا لشعائر الدين التي تحارب، هذا الذي ليس في قلبه غيرة ولا حمية ليس في قلبه دين، ولذلك تجد مثل هذا يرى السوء في أهله ثم لا ينكره أو يتغافل عنه أو يرضى به.

وهذا وللأسف متحقق في بعض بيئات المسلمين، فترى الرجل قد يرى زوجته وهي حاسرة الرأس، عارية الذراعين، مكشوفة الساقين، قد تلطخت بما جملت به نفسها، ثم إذا به يقدمها لأصدقائه ويعرفهم عليها، أو يفعل ما لا يمكن أن يقال في مثل هذا المقام، وهؤلاء ولا شك أنهم معنيون بهذا الحديث ومقصودون به، ويشملهم شمولاً أولياً ظاهراً بيناً لا شك فيه؛ لأن هذا هو التعريف الذي ذكره العلماء، وأصله من ديوثة الإبل أو الجمل إذا روضته وذللته بحيث يكون ذليلاً يقبل ما تريد منه، وكذا هذا الديوث الذي يرى السوء في أهله، أو يرى مخالفة أهله لأمر الله فيتهاون، ويروض نفسه حتى يتعايش مع هذه المنكرات والعياذ بالله! قال العلماء في هذا: من كان يظن بأهله الفاحشة ويتغافل لمحبتها، فيصدق فيه هذا الوصف، ولذلك يقول ابن القيم : أصل الدين الغيرة، ومن لا غيرة له لا دين له، والغيرة تحمي القلب وتحمي الجوارح، وترفع السوء والفواحش، وعدمها يميت القلب، فتموت الجوارح، فلا يبقى عندها دفع -أي: للمنكرات- والغيرة في القلب كالقوة التي تدفع المرض وتقاومه، فإذا ذهبت القوة كان الهلاك.

قوله: (والرجلة من النساء)، أي: المسترجلة من النساء أو المتشبهة بالرجال، قال المناوي في فيض القدير: المتشبهة بالرجل في الزي والمهنة، لا في الرأي والحكمة فإن مشابهة المرأة للرجل في الرأي والحكمة والعلم أمر محمود مطلوب.

ولذلك تجد بعض النساء تريد أن تتشبه بالرجال لا في العلم ولا في الحكمة، ولا في مواضع الخير التي يشترك فيها الرجال والنساء وإنما تتشبه بالرجال في اللباس وفي الاختلاط وفي المهنة.

ونحن نعرف أيضاً أن هذا الذي ذمه النبي صلى الله عليه وسلم صار منتشراً في كثير من بيئات المسلمين وخاصة البيئات الإعلامية فتراهم يفتخرون ويقولون: أول امرأة عربية أو مسلمة تفعل كذا وكذا، أو تعمل في مجال كذا وكذا من المجالات التي لا تصلح إلا للرجال ولا يمكن أن تتحقق إلا بالاختلاط ونحو ذلك ثم يجرون معها المقابلات ويسألونها عن تجربتها وريادتها والصعوبات التي واجهتها إلى آخر ذلك مما نعرفه أيضاً.

قوله ( ومدمن الخمر ) كلنا نعرفه لا يحتاج الي شرح .

تنبيه هام بخصوص الحديث :

رواي البيهقي في شعب الإيمان وغيره من طريق سعيد بن أبي هلال، عن أمية – يعني ابن هند -، عن عمرو بن جارية (الأصل: حارثة) عن عروة بن محمد بن عمار بن ياسر، عن أبيه، عن جده عمار بن ياسر مرفوعاً بلفظ :

«ثلاثة لا يدخلون الجنة أبداً: الدَّيُّوث من الرجال، والرَّجُلة من النساء، ومدمن الخمر».

فقالوا : يا رسول الله ! أما مدمن الخمر فقد عرفناه؛ فما الديوث من الرجال ؟ قال :

«الذي لا يبالي من دخل على أهله».

قلنا : فالرجلة من النساء ؟ قال :

«التي تَشَبَّه بالرجال».

والحديث بهذا اللفظ لا يصح؛ قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى في الضعيفة :

وهذا إسناد ضعيف، سعيد بن أبي هلال ثقة؛ لكن كان اختلط، ومن فوقه إلى (عمار) مجاهيل، من المقبولين عند الحافظ في التقريب .

وقد أشار إلى ذلك الهيثمي بقوله في المجمع :

رواه الطبراني. وفيه مساتير، وليس فيهم من قيل : إنه ضعيف .

قلت : هذا لا ينجيه من الضعف ولا سيما وفيه نكارة كما يأتي.

ولذلك فإني أقول :لم يكن الحافظ المنذري دقيقاً في قوله :

«رواه الطبراني ورواته لا أعلم فيهم مجروحاً وشواهده كثيرة !»

وذلك لأن الشواهد التي أشار إليها ليس في شيء منها لفظة: (أبداً) ... فهي منكرة.

فأنتبهوا حفظكم الله من هذا الفرق بين الرواية الأولي التي شرحتها الصحيحه والرواية الثانيه هذه ضعيفه جدا .

والله اعلم

نشكرك على قراءة ثلاث لا يدخلون الجنة في الموقع ونتمنى أن تكون قد حصلت على المعلومات التي تبحث عنها.