أخبار عاجلة
الزكاة لاتقبل من غير المسلم -
اكمل الفراغ /.......تعالج المرضى -
المجوسي الذي قتل الخليفة عمر بن الخطاب -

العدوان الخامس من حزيران هو

العدوان الخامس من حزيران هو
العدوان الخامس من حزيران هو

نعرض لكم العدوان الخامس من حزيران هو في موقع لكافة القراء والمتاعبين لنا في الوطن العربي حيث الأجوبة الصحيحة الرائجة على شبكة الإنترنت.

سُئل منذ 13 دقائق في تصنيف عام بواسطة trday.co (317ألف مستوى)

حزيران/يونيو 1921
انعقاد المؤتمر الفلسطيني الرابع في القدس . والمؤتمر يقرر إرسال وفد إلى العاصمة البريطانية لندن لشرح وجهة النظر الفلسطينية حول وعد بلفور، الى المسؤولين البريطانيين..
5 حزيران/يونيو 1947
الإرهاب الصهيوني
عصابة "شتيرن" الإرهابية الصهيونية تعلن مسؤوليتها عن الرسائل الملغومة التي أرسلت إلى كبار المسؤولين البريطانيين في لندن..
5 حزيران/يونيو 1967
الحرب العربية الإسرائيلية الثالثة ( حرب حزيران ) " حرب الأيام الستة"
وهذه الحرب هي حلقة في سلسلة حروب تتكامل وترتبط فيما بينها في مجال السياسة الإستراتيجية وحجم القوات والمقدمات والنتائج والأساليب العملياتية التكتيكية. وترجع أسبابها إلى مجموعة من العوامل:
* العوامل غير المباشرة وهي الأسباب الحقيقية للحرب وكل حروب إسرائيل السابقة واللاحقة ضد العرب، وتتمثل في :
- تعاظم القدرة العسكرية العربية وخاصة في وسورية.. - تعاظم المد القومي العربي وخاصة بعد قيام الثورة العراقية ونجاح الثورة الجزائرية وثورة الجنوب العربي في عدن وإنشاء منظمة التحرير الفلسطينية وانطلاق العمل الفدائي داخل فلسطين المحتلة عبر حدود الدول العربية.. - فرض الكيان الصهيوني على العرب والاعتراف به ودمجه في المنطقة وتأمين سلامته وحدوده باحتلال أراضي عربية جديدة.. - مواجهة النفوذ السوفيتي في المنطقة.. * أما العوامل المباشرة للحرب ( الأسباب التي شكلت الصاعق الذي فجر برميل البارود ) فهي:
- أطماع إسرائيل التوسعية في الأراضي المجردة من السلاح في شمال فلسطين وضمها بالقوة.. - تحويل مجرى نهر الأردن بالقوة وضرب معدات المشروع العربي لتحويل روافد النهر داخل الأراضي العربية في سورية والأردن.. - التحرش بالمزارعين السوريين والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على القوات السورية.. - العمل الفدائي الفلسطيني.. - سحب قوات الطوارئ الدولية من غزة وسيناء في 19-5-1967 وإغلاق مضايق تيران في وجه الملاحة الإسرائيلية في 23-5-1967، حيث تم إزالة آخر أثرين من آثار الحرب العربية الإسرائيلية الثانية ( العدوان الثلاثي 1956 ).. * أما بالنسبة لإستراتيجية الحرب، فقد كانت الإستراتيجية الإسرائيلية تقوم على:
- الانطلاق من قاعدة قوية.. - تطوير القدرة الحركية.. - وضوح الهدف.. - امتلاك وسائط ضمان النجاح سياسياً وعسكرياً .. - اعتماد أسلوب الحرب الوقائية والتشتيتية القائمة على عنصر المفاجأة ( ضرب الطائرات والمطارات ومدارج المطارات وإخراج سلاح الجو العربي من المعركة مما أدى إلى فقدان الجيوش العربية للحماية الجوية والسيطرة الإسرائيلية على سماء المعركة).. * أما الإستراتيجية العربية فقد كانت تقوم على:
- الالتزام بعقيدة الدفاع القائمة على التحصينات و التشكيلات العسكرية الدفاعية وعدم البدء بالحرب بناء على طلب الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي في الوقت الذي لم يكن العرب فيه مستعدون لامتصاص الضربة الأولى.. وكان من نتائج هذه الحرب السياسية والعسكرية والاقتصادية والجيوستراتيجية أن:
- برهنت إسرائيل على قدرتها في الحفاظ على مصالح الغرب في الشرق الأوسط والتصدي لما سمي بـ"الخطر الشيوعي".. - سيطرة إسرائيل على مزيد من الأراضي العربية تساوي أربعة أضعاف ما احتلته عام 1948، وهي: سيناء ومساحتها ( 61.198كم2 ) وغزة ومساحتها ( 363 كم2 ) والضفة الغربية ومساحتها ( 5.878 كم2 ) والجولان ومساحتها ( 1150 كم2 ).. وبذلك يبلغ مجموع مساحة الأراضي التي تحتلها 89.359كم2 بما فيها فلسطين المحتلة عام 1948.. - فتح مضايق تيران والسيطرة على شرم الشيخ مما يعني فتح الملاحة أمام إسرائيل في خليج العقبة.. - السيطرة الإسرائيلية على مصادر النفط المصرية في سيناء ومصادر المياه في الجولان والضفة مما يعني زيادة الهجرة اليهودية والاستيطان.. - تحسن الوضع الجيوستراتيجي الإسرائيلي بالاقتراب من العواصم العربية ( دمشق وعمان والقاهرة). - تقليص الحدود مع الأردن من ( 650كم ) إلى (480كم ) من بينها (83.5 كم ) طول البحر الميت.. - كسب إسرائيل لأوراق جديدة للمساومة مع أي مفاوضات سلام قادمة.. - احتلال إسرائيل حدود جديدة تقوم على موانع أرضية ومائية وهي قناة السويس ونهر الأردن وهضبة الجولان.. - رفع الروح المعنوية عند الإسرائيليين.. أما على الجانب العربي فقد أيقظت الحرب الوجدان العربي ونبهت الشعور القومي إلى الخطر الصهيوني وكشفته على حقيقته وقد تبلور ذلك في مؤتمر الخرطوم ومؤتمر اللاءات الثلاثة" لا صلح ، لا اعتراف، لا تفاوض "، وحرب الاستنزاف على الجبهتين المصرية والسورية. وعدم تحقيق هدف إسرائيل السياسي وعودة القضية الفلسطينية مرة أخرى إلى الأمم المتحدة التي انتهت بإصدار قرار مجلس الأمن رقم ( 242) بتاريخ 22-11-1967 والذي يتضمن مبادئ الحل السلمي للقضية حسب وجهة نظر مجلس الأمن ( الانسحاب من الأراضي المحتلة عام 67 وإنهاء حالة الحرب )..
5 حزيران/يونيو 1980
مجلس الأمن يدين الإرهاب الإسرائيلي
مجلس الأمن يصدر القرار رقم ( 471) الذي يدين فيه محاولة اغتيال رؤساء بلديات نابلس ورام الله والبيرة في الأراضي الفلسطينية، التي تحتلها إسرائيل، وينص القرار:
أن مجلس الأمن ، إذ يذكر مرة أخرى باتفاقية جنيف الرابعة بحماية المدنيين وقت الحرب ( 1949 ) خصوصاً المادة (2)، التي تنص من بين أمور أخرى على أنه ( يحق للأشخاص المحميين في كل الظروف أن يحظوا بالاحترام لشخصهم وينبغي معاملتهم في جميع الأوقات بصورة إنسانية وحمايتهم خصوصاً إزاء جميع أعمال العنف أو التهديد بالعنف.. وإذ يؤكد من جديد أن اتفاقية جنيف الرابعة المتعلقة بحماية المدنيين وقت الحرب (1949) تنطبق على الأراضي العربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967 بما في ذلك القدس.. وإذ يؤكد أيضاً قراريه 468 (1980) و469 ( 1980) المؤرخين في 8 و10-5-1980.. وإذ يؤكد مرة أخرى قراره 465 ( 1980) الذي قرر فيه (أن جميع التدابير التي اتخذتها إسرائيل لتغيير المعالم المادية والتركيب السكاني والهيكل المؤسسي في الأراضي الفلسطينية وغيرها من الأراضي العربية المحتلة منذ عام 1967 بما فيها القدس أو أي جزء منها ليس لها أي مستند قانوني وإن سياسة إسرائيل وأعمالها لتوطين قسم من سكانها ومن المهاجرين الجدد في هذه الأراضي تشكل خرقاً فاضحاً لاتفاقية جنيف الرابعة المتعلقة بحماية المدنيين وقت الحرب، كما تشكل عقبة جديدة أمام تحقيق سلام شامل وعادل ودائم في الشرق الأوسط) والذي شجب فيه بشدة استمرار إسرائيل وتصميمها على متابعة هذه السياسات والممارسات.. وقد صدمته محاولات اغتيال رؤساء بلديات نابلس ورام الله والبيرة.. وإذ يساوره القلق العميق من السماح للمستوطنين اليهود في الأراضي العربية المحتلة بحمل السلاح مما يمكنهم من ارتكاب الجرائم ضد المدنيين العرب:
- يدين محاولات اغتيال رؤساء بلديات نابلس ورام الله والبيرة ويدعو إلى الكشف عن مرتكبي هذه الجرائم وملاحقتهم بصورة فورية.. - يعبر عن قلقه من أن إسرائيل بصفتها القوة المحتلة قد فشلت في توفير الحماية الكافية للسكان المدنيين في الأراضي المحتلة طبقاً لأحكام اتفاقية جنيف الرابعة المتعلقة بحماية المدنيين وقت الحرب ( 1949).. - يدعو حكومة إسرائيل إلى تقديم تعويضات كافية إلى الضحايا عن الأضرار التي لحقت بهم من جراء هذه الجرائم.. - يدعو مرة أخرى حكومة إسرائيل إلى احترام أحكام اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 والتقيد بها وكذلك الأمر بالنسبة إلى قرارات مجلس الأمن ذات العلاقة.. - يدعو مجدداً الدول كافة إلى عدم إمداد إسرائيل بأية مساعدة يمكن استعمالها خصوصاً فيما يتعلق بالمستوطنات في الأراضي المحتلة.. - يؤكد من جديد الضرورة الملحة لإنهاء الاحتلال المطول للأراضي العربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967 بما فيها القدس.. - يطلب إلى الأمين العام تقديم تقرير عن تنفيذ هذا القرار.. وقد تبنى المجلس هذا القرار في جلسته رقم (2226) بأغلبية 14 صوت ضد لاشيء وامتناع الولايات المتحدة عن التصويت..
5 حزيران/يونيو 1982
الدعوة إلى وقف إطلاق النار في لبنان مجلس الأمن يصدر القرار رقم (508) الذي يدعو إلى وقف إطلاق النار في لبنان، وعبر الحدود اللبنانية – الإسرائيلية، وينص القرار:
أن مجلس الأمن، إذ يذكر بقراريه 425 (1978) و426 ( 1978) وبقراراته الناجمة عنهما وخصوصاً القرار 501 (1982).. وإذ يحيط علماً برسائل مندوب لبنان الدائم المؤرخة في 4-6-1982 وإذ يساوره عميق القلق لتدهور الوضع الحالي في لبنان وفي منطقة الحدود اللبنانية - الإسرائيلية وانعكاسات ذلك على السلام والأمن في المنطقة.. وإذ يساوره شديد القلق لانتهاك سلامة أراضي لبنان واستقلاله وسيادته.. وإذ يؤكد مجدداً ويساند البيان الذي أدلى به رئيس وأعضاء مجلس الأمن المؤرخ في 4-6-1982 وكذلك النداء العاجل الصادر عن الأمين العام في 4-6-1982.. وإذ يحيط علماً بتقرير الأمين العام:
- يدعو أطراف النزاع كافة إلى وقف فوري ومتزامن لجميع الأعمال العسكرية داخل لبنان وعبر الحدود اللبنانية - الإسرائيلية وفي موعد أقصاه الساعة السادسة بالتوقيت المحلي من يوم الأحد 6-6-1982.. - يرجو الدول الأعضاء التي هي في وضع يمكنها من ذلك أن تمارس نفوذها لدى الأطراف المعنية كي يمكن احترام وقف الأعمال العدائية الذي أعلنه قرار مجلس الأمن 490 (1981) .. - يرجو الأمين العام بذل كل الجهود الممكنة لضمان تطبيق هذا القرار والتقيد به وتقديم تقرير إلى مجلس الأمن في أقرب وقت ممكن على ألا يتعدى أربعاً وعشرين ساعة بعد تبني هذا القرار.. وقد تبنى المجلس هذا القرار في جلسته رقم 2374بالاجماع.. ثم أعاد المجلس تأكيد القرار في قراره رقم (509) بتاريخ 6-6-1982، طالباً من إسرائيل سحب قواتها العسكرية من لبنان فوراً ومن دون شروط. وقراره رقم (511) بتاريخ 18-6-1982 الذي قرر فيه وفي إجراء طارئ تمديد الولاية الحالية لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان لفترة شهرين أي حتى 19-8-1982.. وقراره رقم (512) بتاريخ 19-6-1982 والذي ناشد فيه أطراف النزاع في لبنان إلى احترام حقوق السكان المدنيين اللبنانيين والفلسطينيين، مؤكداً على المسؤوليات الإنسانية الخاصة التي تتحملها الأمم المتحدة ووكالاتها وخصوصاً وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى تجاه السكان المدنيين.. وقراره رقم (513) بتاريخ 4-7-1982 الذي دعا إلى احترام حقوق السكان المدنيين.. وقراره رقم (515) بتاريخ 29-7-1982 والذي دعا إلى رفع الحصار عن بيروت.. وقراره رقم (516) بتاريخ 1-8-1982 والذي دعا إلى وقف إطلاق النار فوراً.. وقراره رقم (517) بتاريخ 4-8-1982 الذي دعا إلى وقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل.. وقراره رقم (518) بتاريخ 12-8-1982 الذي دعا إلى وقف إطلاق النار ورفع القيود المفروضة على بيروت.. وقراره رقم (519) بتاريخ 17-8-1982 الذي دعا إلى تمديد ولاية قوة الأمم المتحدة في لبنان حتى 19-10-1982.. وقراره رقم (520) بتاريخ 17-9-1982 الذي أدان الغزو الإسرائيلي للعاصمة اللبنانية بيروت وطالب بعودة إسرائيل إلى مواقعها السابقة التي كانت تحتلها قبل 15-9-1982.. وقراره رقم (521) بتاريخ 21-9-1982 الذي أدان مجزرة صبرا وشاتيلا الإجرامية ضد اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات بيروت.. ــــــــــــــــ
س.ن (17:30ف) ، (14:30جمت)

نشكرك على قراءة العدوان الخامس من حزيران هو في الموقع ونتمنى أن تكون قد حصلت على المعلومات التي تبحث عنها.