أخبار عاجلة
حل مرحلة 36 لعبه BrainTest Game #fyp -

من الزوجة التي اكتوت بنارها!

من الزوجة التي اكتوت بنارها!
من الزوجة التي اكتوت بنارها!

نعرض لكم من الزوجة التي اكتوت بنارها! في موقع لكافة القراء والمتاعبين لنا في الوطن العربي حيث الصحيحة الرائجة على شبكة الإنترنت.

من الزوجة التي اكتوت بنارها! ؟

في إحدى قرى الريف اليمني عاش سعيد مع أسرته في سعادة ورخاء!.وكان عدد أ أفراد الأسرة ستة وهم :

الزوجان ، وأربعة أبناء هم :

سعيد -وهو الذكر الوحيد- وثلاث إناث

عاش والده يتيما لكنه ما ذاق كأس اليتم وما شعر بفقد أبيه فقد وجد معاني الأبوة في منزل خاله حسن أخذته أمه والتحقت بأخيها -كونها أنثى وقد بلغت من الكبر عتيا- وآثرت البقاء في منزله!.

ثم ما لبثت أن توفيت فكفله خاله وكان له أبا وأما وضمه إلى أبنائه ، ووجد عنده من الرعاية والاهتمام ما أنساه فقد أبيه ورحيل أمه!.

وخطب حسن ابنته الوحيدة واختارها له زوجة !. وكانت له عونا وشربا معا ماء الوداد ، ورزق منها أول مولود وكانت إنثى ، وبعد حولين وهي فترة الرضاعة إذ بها تشعر بحمل آخر فكانت أنثى ، وأثناء ولادتها جاءها الموت فشق ذلك عليه وخشي على ابنتيه فراق أمهما وآثر الزواج من أخرى كي تعوضه عما فقده وتكون لابنتيه أما!. لقد بذل كل الأسباب بحثا عن امرأة تكون زوجة وأما!. وذات يوم وهو يبحث عن زوجة رأى فتاة حسناء لم تتزوج بعد فتزوجها!. وكانت ذات جمال جمالها يسيل له اللعاب سلبت عليه فؤاده وأسكرت عقله،

وهي جميلة الظاهر لكنها تبطن القبح فهي تحمل نفسية مغرورة جلبت معها الشقاء!.

وأنجبت الزوجة توأمين :

سعيد وأسمهان .

ظهر غرور الزوجة مع ظهور سعيد!.

ظل سعيد في حجر أمه تسقيه ماء الحنان وتطعمه ما لذ وطاب في رفاهية ورغد ، في حين باتت اليتمتان حبيستي المنزل مشغولتي بترتيب البيت وإعداد الطعام والشراب!.

الزوجة كأنها ملكة تميل إلى الراحة وتمضي الساعات خارجا مع نديماتها وصويحباتها وكانت كثيرا ما تخرج مصطحبة سعيد وأسمهان!.

أما أختا سعيد من أبيه فحرام عليهما الفسحة والتجول. المطبح شغلهن وتوفير متطلبات أم سعيد شاغلهن!

هما يتعرضان لعتاب الزوجة ، والزوجة تقض الساعات مع نسوة القرية!.

وكان سعيد كلما رأى أمه وكيف تعامل أختيه تألم وزاد سخطه على أمه !. كان سعيد موهوبا ويمتلك ذاكرة فولاذية في ذكاء أبيه !.

وأما الزوج فهو من يحمل هم الأسرة وكان حريصا على توفير

متطلبات أسرته الجميع ، وكان لا يعرف الكثير عن زوجته -فهو غالبا خارج البيت- وكيف تتعامل مع ابنتيه!؟ ولكنه ما لبث أن عرف ذلك من ملامح ابنتيه فبدأ سخط عن زوجه يربو ، لكنه كان يفضل البقاء معها حبا في سعيد ونقاء سريرته وخشية ضياعه!.

التحق سعيد بمدرسة القرية ، وساعده ذكاؤه أن يبرز ويتفوق على أقرانه الطلاب ، فقد كان يحصد الترتيب الأول في جميع الصفوف!. وتربع سعيد قلبي والديه ، وازداد حبه في نفس أبيه، وصار محل احترام القرية وحديث النسوة!. كان محل اهتمام الجميع يشار إليه بالبنان . وكلما حقق سعيد نجاحا كان لذلك أثره في النفوس يشار إليه بالبنان . 

وكان سعيد يحب العلم ، ويكثر من القراءة والاطلاع ، ويهوى القصص ، ويجيد فن الرسم!.

واشتهر سعيد بمهارة الرسم حتى عرف لدى العزلة بالرسام ، وبرز في كثير من الأنشطة ونال عددا من الجوائز ذيع فيها اسمه وشيع صيته.. والزوج كان يقضي معظم أوقاته خارجا متنقلا في الريف والحضر في طلب الرزق ، ويحرص على توفير الغذاء والدواء ومستلزمات الدراسة ، وكان كلما عاد إلى بيته

يعود حاملا معه بعضا من مستلزمات الدراسة وهدايا سعيد!. أما الزوجة فتمضي ساعاتها بين المطبخ ومجالس النسوة ، وكانت نسوة القرية يباركنها ويكثرن الحديث عن سعيد وأمه فزدنها إعجابا وازدادت الزوجة غرورا!. وكانت دوما ما ترجع ذلك التفوق والنجاح وتنسبه إليها ، فنشز عنها ذاك الغرور مع زوجها والنسوة ، وكثيرا ما كانت أن ذكاء سعيد ليس فطرة جبل عليها وليدها ، ونعمة من الله يتوجب شكرها ، بل

تنسب ذلك الفضل إليها ولولا ، ما تفوق سعيد!.

وما فاق أقرانه الشباب إلا في وجودها!.

وطغى عليها حب سعيد سلبا ، وأصابها غرورها بالعمى حتى عاد غرورها على الأسرة بالشقاء ، فكلما عاد الأب وقصد منزله كي يلقي من على كاهله ثقل العمل وأعباء الحياة ، ويستريح من عناء السفر بلقاء أسرته ورؤية سعيد سعيدا!. تقابله الزوجة المغرورة بالجفاء والهجران ، والكثير من الطلبات وفكرت الزوجة مرة وظنت في تفكيرها خيرا ، فخانها ذكاؤها ، وأعمى بصيرتها الغرور..فكرت يوما في إقحامه -بعدإكمال سعيد تعليمه الأساسي بتفوق- وإدخاله عالم المواصلات !

تبغي بذلك أن يشارك ابنها الأسر البرجوازية ، وأن يزاحم المترفين وأبنائهم ، فالكثير من الشباب يزورون السوق في العطلة الصيفية والكثير من الفتيات يتنافسن في شراء. الجوالات !. وكانت أختا سعيد

لأب على موعد زواجهما ، فقد تزوجتا أختا أبناء رجل يعمل في القضاء ،طلبهما رجل يعمل لابنيه ، ورآهما مناسبتين لأبنائه وجدتا من الراحة مع زوجيهما ما أنساهما ضغط العمل وعتاب الزوجة!.

رأت الزوجة أن في إبراز سعيد لها خيرا فينبغي أن يزاحم المترفين ويلهو مع الحسناوات وأن البساطة يؤثر في نفسية الطالب الريفي ابن الرجل البسيط ، وظنت أن أفضل هدية تمنحها وليدها الجوال ، وأنه كفيل بسد حاجة الطالب ، وفيه تلبية لرغبته وإسعاده أكثر!.

وعاد الأب والجوالين!. وأخذت الزوجة جوالا وكان الآخر من نصیب سعید قضى سعيد عطلته مع عالم آخر ، والزوجة مع صديقاتها وسعيد عند أصدقاء النت ورفاق السوء!. وبدأت حياة سعيد تتحول وذكاؤه يتضاءل شيئا فشيئا ،وظهر ذلك في تعليمه الثانوي!. لقد ولج سعيد بابا مظلما ، ووضع أولى خطواته في المنحدر -بعيدا عن أعين أبيه ورقابة الزوجة- وساقه رفقاء السوء بعيدا ، وسلكوا به في غير الطريق السوي حتى استساغ طريقهم فوصل المنحدر ومن حيث لا يدري ،

وأصبح يكثر من متابعة صفحات المجون ، ويتابع مواقع الشؤم ، فأصيب بالتبلد وكان أكثر تبلدا ، وصار يفضل العزلة والانطواء ويبيت ساعات طويلة خارج المنزل بعيدا عن أمه مع رفاق السمر وجلساء السوء مما ألهب فؤاده الزوجة وأحزنها كثيرا!. ضاقت الزوجة لحال ابنها وضاقت بها الأرض وكانت تكثر من الاتصال والتواصل بزوجها وتشكو ابنها وتشتكي حاله وإهماله

وتدني مستواه التعليمي وعزوفه عن القراءة وتأخره عن اه اتصال والتواصل بروجها وسنو ابنها وتسسني حاله وإسماته وتدني مستواه التعليمي وعزوفه عن القراءة وتأخره عن الدراسة وتخلفه عن المدرسه!.

وهي تعض أصابع الندم وتفضل العزلة وتعتزل النسوة سعيد ما عاد بسعيد.  كيف تحولت الأسرة من سعادة إلى شقاء! ما عاد بسعيد مذ جلبت أمه له الشقاء! وبدلا من لأسرته مصدر إسعاد صار لهما شقاء!. أما أختاه فقد سعدتا مع زوجيهما ، وذاقتا طعم الكرامة لكنه كان يحزنهما حال سعيد وأبويه ، لقد ذهب عنهما ذلك البؤس فقد عوضهما الله جزاء صبرهن على غرور الزوجة خيرا وأبدلهما بنارها جنة!. رثى الزوج لحال سعيد وكيف أصبح سعيد! ؟ وظل مع نفسه في عتاب ، وهو يكثر من اللوم وما كان الزوج ليرغب في العيش وسعيد يحترق في نار الشقاء!. وتسلط الضوء على الزوجة وزال عن العين غشاوتها ، وعلم أن الزوجة هي السبب في الشقاء وإشقاء سعيد!. وما كان سعيد ليشقى لولا حماقة الزوجة وطفح غرورها!.

وما كان الزوج ليصبر أكثر ويتحمل حماقة الزوجة وغرورها وقرر الطلاق ، وفضل العيش في كنف ابنتيه! واحترقت الزوجة في نار غرورها وازدادت شقاء!

نشكرك على قراءة من الزوجة التي اكتوت بنارها!، في الموقع ونتمنى أن تكون قد حصلت على التي تبحث عنها.

لقد قرأت من الزوجة التي اكتوت بنارها! في الموقع بالتفصيل الكامل 2021 ويمكنك من خلال أزرار المشاركة الموجود، مشاركة المحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي، وسوف نسعى لكي نحصل على الجديد ما تبحثون عنه، لكي نساعدكم في معرفته.