أخبار عاجلة
ما اسم العملية الخلوية التي تحدث في الصورة أعلاه -
كيف تتكاثر الهيدرا في الشكل المجاور -
تتضاعف الكروموسومات خلال دورة الخلية في الدور -
اختر إحدى الغدد الصماء وصف كيف تعمل -

من هو الصحابي الذي اهتز عرش الرحمن لموته

من هو الصحابي الذي اهتز عرش الرحمن لموته
من هو الصحابي الذي اهتز عرش الرحمن لموته

نعرض لكم من هو الصحابي الذي اهتز عرش الرحمن لموته في موقع لكافة القراء والمتاعبين لنا في الوطن العربي حيث الأجوبة الصحيحة الرائجة على شبكة الإنترنت.

سُئل منذ 6 دقائق في تصنيف عام بواسطة trday.co (154ألف مستوى)

سعد بن معاذ  ‑رضي الله عنه- الصحابي الجليل الذي وردت في سيرته قصص عظيمة وحكم بالغة، تبين كل الأشياء العظيمة التي قام بها هذا الصحابي ليعلي كلمة التوحيد والدين، بداية بإسلامه حيث أسلم معه قومه أجمعون، وقال ابن إسحاق في قصة إسلام سعد بن معاذ ‑رضي الله عنه-: «لما أسلم، وقف على قومه فقال: يا بني عبد الأشْهل، كيف تعلمون أمري فيكم؟، قالوا: سيدنا وأفضلنا نقيبة، قال: فإن كلامكم علي حرام، رجالكم ونساؤكم؛ حتى تؤمنوا بالله ورسوله، قال: فو الله ما بقي في دار بني عبد الأشْهل رجل ولا امرأة إلا أسلموا»، وكان من أوائل المدافعين المجاهدين بمالهم وأرواحهم ونفوسهم في سبيل إعلاء كلمة الله تعالى.

نبذة عن سيرة سعد بن معاذ

سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس الأوسي الأنصاري الأشهلي أمه كبشة بنت رافع، وهو صحابي من أهل المدينة كما أنه سيد من سادات الأوس، ويكنى أبا عمر، وأسلم على يد مصعب بن عمير الذي أوفده الرسول  صلى الله عليه وسلم للدعوة في المدينة قبل الهجرة، وقد آخى النبي بينه وبين أبي عبيدة عامر بن الجراح يوم الهجرة، وقد شهد سعد مع النبي عليه الصلاة والسلام بدر وأحد والخندق، وقد شهد النبي له بالمنزلة الرفيعة في الجنة، ففي الحديث: (أُهْدِيَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جُبَّةُ سندسٍ، وكان يَنهى عن الحريرِ، فعجبَ الناسُ منها، فقال: والذي نفسُ محمدٍ بيدِهِ، لمناديلُ سعدِ بنِ معاذٍ في الجنةِ أحسنُ من هذا).

كان سعد بن معاذ أحد رجال الأمة وفارس من فرسانها، وكان تقيا ورعا، قال عنه ابن حجر: «فكان من أعظم الناس بركة في الإسلام، وله مناقب كثيرة»، وقد قيل في وصفه إنه كان حسن الوجه واللحية وطويلًا.

وقد وردَ في أحد مواقفه الحياتية ما رواه عبد الله بن مسعود ‑رضي الله عنه- أنّه قال: «انطلق سعد بن معاذ معتمرا، قال: فنزل على أُمَيَّةَ بن خَلَف، وكان أُمَيَّةُ إذا انطلق إلى الشام فمر بالمدينة نزل على سعد، فقال أُمَيَّةُ لسعد: انتظر حتى إذا انتصف النهار وغفل الناس، انطلقتَ فطفتَ، فبينما سعدٌ يطوفُ، إذا أبو جهل، فقال: مَنْ هذا الذي يطوف بالكعبة؟ فقال سعد: أنا سعدٌ، فقال أبو جهل: تطوف بالكعبة آمِنًا، وقد آوَيْتُم محمدًا وأصحابه؟! فقال: نعم، فتَلاحَيَا بينهما، فقال أُمَيَّةُ لسعد: لا ترفع صوتكَ على أبي الحَكَم؛ فإنه سيِّدُ أهل الوادي، ثم قال سعد: والله لئن منعتني أن أطوف بالبيت، لأَقْطَعَنَّ مَتْجَرَكَ بالشَّام»، وهذا الموقف دليل على شدة جرأة هذا الصحابي الجليل وشجاعته رضي الله عنه.

أما عن مشاركة سعد بن معاذ في غزوتي بدر وأُحد فعندما خرج المسلمون إلى بدر لملاقاة المشركين واستشار النبي صلى الله عليه وسلم  الأنصار، فقال سعد: «آمنا بك وصدقناك وشهدنا أن ما جئت به هو الحق وأعطيناك مواثيقنا على السمع والطاعة فامض يا رسول الله لما أردت فنحن معك فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر لخضناه معك ما تخلف منا رجل واحد وما نكره أن تلقى بنا عدواً غداً إنا لصبر عند الحرب صدق عند اللقاء لعل الله يريك فينا ما تقر به عينك فسر بنا على بركة الله». فسُر رسول الله صلى الله عليه وسلم لقوله، وحمل سعد لواء الأوس في المعركة وأبلى بلاءً حسنا. وشهد سعد غزوة أحد مع النبي صلى الله عليه وسلم، وثبت معه حين ولى الناس وأبدى شجاعة فائقة.

نشكرك على قراءة من هو الصحابي الذي اهتز عرش الرحمن لموته في الموقع ونتمنى أن تكون قد حصلت على المعلومات التي تبحث عنها.