أخبار عاجلة
اعراب اذهب الى المدرسه في الصباح؟ -
سبب غزوة بدر (2هـ) -
تسمى اوراق السرخسيات بالسعف -

مؤسس دولة المماليك

مؤسس دولة المماليك
مؤسس دولة المماليك

نعرض لكم مؤسس دولة المماليك في موقع لكافة القراء والمتاعبين لنا في الوطن العربي حيث الأجوبة الصحيحة الرائجة على شبكة الإنترنت.

سُئل منذ 2 دقائق في تصنيف عام بواسطة trday.co (173ألف مستوى)


الدولة المملوكية :

لقد عرف التاريخ الإسلامي بروز العديد من الدول والتي تركت آثرا بالغا في التاريخ الإسلامي بغزواتها وفتوحاتها وإزدهارها ونشرها لراية الإسلام والمسلمين في مختلف بقاع الأرض. ومن بين أشهر الدول الإسلامية و التي خلدها التاريخ : الدولة العباسية في العراق والدولة الأموية في و الدولة الأيوبية و التي نشأت أيضا في مصر وامتدت لتشمل الشام والحجاز واليمن، دون نسيان الدولة المرابطية التي ظهرت في منطقة المغرب الإسلامي و الدولة الفاطمية و هي إحدى دول الخلافة الإسلامية والوحيدةُ بين دُولِ الخِلافةِ التي اتخذت من المذهب الشيعي مذهبا رسميا لها، ثم الدولة العثمانية و التي تعتبر آخر خلافة إسلامية والتي إمتدت على رقعة جغرافية واسعة جدا و تركت بصمة واضحة في التاريخ الإسلامي.

في اليوم سنتكلم عن الدولة المملكية و التي نشأت في مصر و سنتطرق للحديث عن تاريخ الدولة المملوكية و إنجازات الدولة المملوكية و أهم شخصيات الدولة المملوكية و كيفية نهاية الدولة المملوكية

نشأة الدولة المملوكية :

يعود أصل إسم الدولة المملوكية أو دولة المماليك إلى كلمة مملوك و تعني عبد في الكلمة العربية و ذلك لأن أغلب محاربي و جنود الدولة المملوكية كانو عبيدا و أتي بمعظمهم من تركيا و دول القوقاز و بعض الدول المجاورة ، ثم إستقرو في مصر و تلقو دروسا في الحرب و القتال و كبرو في حضن دولة مصر .

لقد بدأت ملامح الدولة المملوكية تتشكل في مصر ، بعد بداية إنهيار و تشتت الدولة الأيوبية و التي أسسها البطل العظيم صلاح الدين الأيوبي سنة 569 هجرية . و لقد إمتد حكم الدولة الأيوبية لمدة 20 سنة حتى سنة 589 هجرية و قامت بالعديد من الإنجازات و وحدت مصر و الشام و هزمت الصليبيين بالإعتماد على المماليك و براعتهم الحربية و فتحت بيت المقدس ، حيث أسس صلاح الدين الأيوبي دولة قوية ، إمتدت من مصر و الشام إلى الحجاز و العراق و اليمن و تركيا .

مباشر بعد وفاة صلاح الدين الأيوبي، شهدت الدولة الأيوبية تصدعات و إنقسامات داخلية عنيفة، أدت إلى تشتت و إنهيار الدولة الأيوبية شيئا فشيئا . و لقد دامت الخلافات و الصراعات الداخلية بين أمراء الدولة الأيوبية لمدة 60 سنة، لتؤدي في النهاية إلى سقوط الدولة الأيوبية سنة 648 هجرية و قيام الدولة المملوكية في مصر بدلا عنها ، لتبدأ الدولة المملوكية في كتابة تاريخ جديد في تاريخ مصر و التاريخ الإسلامي .

لقد قامت الدولة المملوكية على أكتاف العبيد و الرقيق و الذين أوتي بهم من بلدان مختلفة، لكنهم و بفضل شجاعتهم و إخلاصهم أقامو دولة المماليك و التي تركت بصمة واضحة في التاريخ الإسلامي و ذلك بعد قضائهم على التتار في المعركة التاريخية في عين جالوت تحت قيادة المملوكي سيف الدين قطز و الظهر بيبيرس ، كما هزمو الصليبيين في العديد من الحروب و أرجعو هيبة الإسلام و المسلمين.

من هو مؤسس دولة المماليك :

يعود الفضل في تأسيس الدولة المملوكية للسلطان عز الدين أيبك، الذي يعتبر مؤسس دولة المماليك و رمزها و أبيها الروحي . لقد كان عز الدين أيبك من المماليك الذين وهبو نفسهم لخدمة ملوك الدولة الأيوبية آنذاك، حيث تزامن ظهور و بزوغ الدولة المملوكية مع حكم الدولة الأيوبية في مصر . و لقد كان عز الدين أيبك يتولى قيادة الأسطول البحري لدولة المماليك ، حيث قادهم لهزيمة الصليبيين في العديد من المناسبات .

مباشر بعد وفاة السلطان نجم الدين آخر سلاطين و حكام الدولة الأيوبية، قامت زوجته شجرة الدر بتولي الحكم بدلا عنه، لكن أمراء الدولة الأيوبية و العباسية آبو أن تأخذ إمرأة زمام الحكم فقامو بمعارضتها بشدة، لتتزوج بعد ذلك شجرة الدر بعز الدين أيبك و تتنازل له عن الحكم معلنة نهاية الدولة الأيوبية و بزوغ فجر جديد للدولة المملوكية .

عصر الدولة المملوكية :

لقد أقام المماليك دولة قوية و متماسكة و لقد كان محاربو الدولة المملوكية يتيميزون بالقوة و الشجاعة و الإقدام. و هذا راجع للعديد من العوامل أهمها : تلقي المماليك دروسا في تعلم اللغة العربية و كتابتها و تعلمهم لمباديء الفقه و حفظ القرآن و آداب الشريعة الإسلامية و الصلاة في سن مبكرة جدا. كما كانو يتلقون تداريب بدنية قاسية و تعلمو الفروسية و إستعمال السيف، حيث كان لهاته التربية المميزة الآثر الكبير و البالغ في ظهور العديد من الشخصيات المملوكية العظيمة في التاريخ الإسلامي . من الجدير بالذكر أيضا أن الصالح أيوب و من تبعه من أمراء الدولة الأيوبية، كان لا يتعاملون مع المماليك كأنهم عبيد ، بل كانو يقربونهم إليهم و يحترمونهم و يقدرونهم، و بالرغم من أن أغلب المماليك أتي بهم من أسواق النخاسة و من دول غير عربية : كتركيا و تركمنستان و أفغانستان و بلدان القوقاز و غيرها، إلا أنهم تشبعو بمباديء الثقافة العربية و الإسلامية و أصبحو جزأ لا يتجزأ من المجتمع المصري آنذاك .

أهم إنجازات الدولة المملوكية :

  • القضاء على الوجود الصليبي في الشام .
  • وقوفهم في وجه المغول و الذين كانو يشكلون كابوسا مزعجا للمسليمن و الصليبيين و قضائهم عليهم في معركة عين جالوت الشهيرة تحت قيادة المملوك سيف الدين قطز و القائد المملوكي الشهير الظاهر بيبرس .
  • تنظيم إداري محكم للدولة المملوكية و تطوير كبير في نظام الحكم و إلغاء الوصول إلى مناصب إدارية عن طريق التوريث ، كما ألغو الحكم عن طريق التوريث .
  • بناء العديد من البنايات و الجوامع و الحمامات و المدارس و القلاع على طريقة الطراز المعماري المصري الأصيل ، تحت حكم دولة المماليك .
  • نشاط إقتصادي و عمراني و إقتصادي شهدته مصر في عصر دولة المماليك ، لتصبح بعد ذلك مصر مركز الحضارة الإسلامية، خاصة بعد سقوط بغداد و دمشق على يد المغول .

نشكرك على قراءة مؤسس دولة المماليك في الموقع ونتمنى أن تكون قد حصلت على المعلومات التي تبحث عنها.