أخبار عاجلة
الاجرام الكبيره التي تدور حول الكواكب تسمى -
المد ظاهرة تنشأ بسبب قوة الجذب بين -
تنشأ الحركة الظاهرية للشمس بسبب -
حل المعادلة ١٢ ل = ٩٦ هو -
موقف النبي مع كفار قريش بعد فتح مكة -
من الصفات التي يحبها الله ورسوله -
السبب الرئيسي في حدوث الفصول الاربعة هو؟ -
هاجر اصحاب النبي الى -

غيداء سبب منعها من الصرف

غيداء سبب منعها من الصرف
غيداء سبب منعها من الصرف

نعرض لكم غيداء سبب منعها من الصرف في موقع لكافة القراء والمتاعبين لنا في الوطن العربي حيث الأجوبة الصحيحة الرائجة على شبكة الإنترنت.

قوله : «ولو سميت رجلا بألبب بالضم جمع «لب» لم تصرفه ؛ لأنه لم يخرج بفك الإدغام إلى وزن ليس للفعل ، وحكى أبو عثمان عن أبي الحسن صرفه لأنه باين الفعل بالفك» (١).

حكم ما أوله التاء أو النون :

هناك كلمات رباعية مبدوءة بالتاء أو بالنون ، فإذا كانت هذه الكلمات على أوزان الفعل وأوزان الاسم ، فهل هذه التاء أو النون زائدة أم أنها أصلية؟ وهل هذه الكلمات مصروفة؟ أم ممنوعة من الصرف؟.

ونجد أن الخليل وسيبويه ذهبا إلى أننا لا نستطيع أن نحكم على زيادتها أو أصليتها إلا بدليل ، والدليل غالبا يكون بالاشتقاق. ومن هذه الكلمات : «تولب» للحمار الصغير ، فالتاء أصلية ووزنها «فوعل» قال سيبويه : «وأما ما جاء مثل تولب ونهشل ، فهو عندنا من نفس الحرف مصروف حتى يجيء أمر يبينه ، وكذلك فعلت به العرب لأنّ حال التاء والنون في الزيادة ليس كحال الألف والياء ، لأنهما لم تكثرا في الكلام زائدتين لكثرتهما» (٢).

ويوضح هذا الكلام فيقول : «ومما يقوي أن النون كالتاء فيما ذكرت لك أنك لو سميت رجلا نهشلا أو نهضلا أو نهسرا صرفته ، ولم تجعله زائدا كالألف في «أفكل» ولا كالياء في «يرمع» لأنها لم تمكّن في الأبنية والأفعال كالهمزة أولا ولا كالياء وأختها في الكلام لأنهن أمهات الزوائد ،

__________________

(١) حاشية الصبان ٣ / ٢٦١.

(٢) سيبويه ٢ / ٣.

٣٦١

ولو جعلت نون «نهشل» زائدة لجعلت نون جعثن زائدة ، ونون عنتر زائدة وزرنب ، فهؤلاء من نفس الحرف» (١).

ويؤكد المبرد هذا الكلام بقوله : «فأما النون والتاء فيحكم بأن كل واحد منهما أصل حتى يجيء أمر يبين زيادتها ، فمن ذلك قولك : نهشل ونهسر الذئب يدلك على أصليهما أنك تقول : نهشلت المرأة ، ونهشل الرجل (٢) ، وأنه ليس في الكلاك كجعفر (٣).

ومنها «ترتب» وهي مصروفة ، لأنها وإن كان في أولها زيادة إلا أنها خرجت من شبه الأفعال كما يقول سيبويه (٤). أما «ترتب» فلا نصرفها إذا سمينا بها رجلا لأن صياغتها صيغة الفعل ، والترتب. هو العيش ، المقيم ، فاشتقاقه من «ترتب» إذ أقام ، لو لا الاشتقاق لكان حكمه حكم «تدرأ» (٥).

ومن الكلمات المبدوءة بالنون كلمة «نرجس» فلو سمينا بها رجلا لامتنعت من الصرف للعلمية والوزن لأنها على وزن «نضرب» وليس في الأسماء شيء على مثال «فعلل» ولو كان فيها «فعلل» لصرفنا «نرجس» إذا سمينا به (٦).

فأما من كسر فقال «نرجس» فهو أيضا لا يصرفه في المعرفة ؛ لأن الكسر يقع تابعا للكسر ، وقد ثبت أولا أنه «نفعل» فصار بمنزلة «تنفل» المضمون الأول من «تنفل» المفتوح الأول (٧).

__________________

(١) سيبويه ١ / ٣٤٩ ـ ٣٥٠.

(٢) انظر المقتضب ٣ / ٣١٧ ، وما ينصرف / ١٧.

(٣) انظر سيبويه ٢ / ٣ ما ينصرف ص ١٧.

(٤) سيبويه ٢ / ٣.

(٥) سيبويه ٢ / ٣ ، ما ينصرف ص ١٧.

(٦) المقتضب ٣ / ٣١٨ ، ما ينصرف ص ١٨ ، الأصول ٢ / ٨١ ـ ٨٢.

(٧) ما ينصرف ص ١٨.

٣٦٢

هذا بالنسبة للأسماء المبدوءة بالتاء أو النون. فإن كان في أول الاسم زيادة ولكن لم يكن هذا الاسم على وزن الفعل فإنه مصروف وذلك نحو «إصليت وأسلوب وينبوت وتغضوض وكذلك هذا المثال إذا اشتققته من الفعل نحو : يضروب أو إضريب وتضريب ، لأن ذا ليس بفعل وليس باسم على مثال الفعل : ألا ترى أنك تصرف «يربوعا» ، فلم كان يضروب بمنزلة يضرب لم تصرفه (١) أما التسمية بهراق فإنها تمنعها من الصرف ؛ لأن الهاء بمنزلة الألف زائدة ، وكذلك «هرق» بمنزلة أقم (٢).

وجاء في كتاب «ما ينصرف وما لا ينصرف» نقلا عن الكتاب قوله : «زعم سيبويه والخليل أن الاسم إذا كان على أربعة أحرف ، وكانت في أوله التاء وكان ذلك الوزن يشبه وزن الفعل ووزن الاسم لم تحكم بأنها زائدة إلا وكذلك حكم النون ، فمن ذلك قولهم للحمار الصغير «تولب». التاء فيه أصل ، وتقديره «فوعل» قال امرؤ القيس :

فإذا سميت به رجلا انصرف في المعرفة والنكرة» (٣).

ويقول ابن السراج في أصوله : «فأما تولب ، إذا سميت به فمصروف لأنه مثل (جعفر)» (٤).

ومن هذه الكلمات كذلك «تألب» فإذا سميت بها رجلا لم تصرفه في

نشكرك على قراءة غيداء سبب منعها من الصرف في الموقع ونتمنى أن تكون قد حصلت على المعلومات التي تبحث عنها.