أخبار عاجلة
عدد محاور التماثل للمستطيل -
ما العنصر الذي تحتوي ذرته على 14 بروتونا -
مزج مادتين أو أكثر دون تكوين ماده جديده -
ما هي تفاصيل قضية محمد الحمود زوج مودل روز -
كلمات كراش لغز الثلاثاء 8 رمضان 20 ابريل 2021 -

علاج الانيميا

علاج الانيميا
علاج الانيميا

نعرض لكم علاج الانيميا في موقع لكافة القراء والمتاعبين لنا في الوطن العربي حيث الأجوبة الصحيحة الرائجة على شبكة الإنترنت.

علاج الأنيميا أو فقر الدم

يعتمد علاج فقر الدم أو الأنيميا (بالإنجليزية: Anemia) بصورة رئيسية على علاج المسبب، وحقيقة تُعدّ الأسباب المحتملة لفقر الدم كثيرة، وبشكل عام لُخّصت هذه الأسباب في ثلاث مجموعات، وهي فقر الدم الناجم عن عدم تصنيع أو إنتاج عدد كافٍ من خلايا الدم الحمراء السليمة، وفقر الدم الناجم عن حدوث النزيف، وأخيرًا فقر الدم الناجم عن تحطيم خلايا الدم الحمراء بصورة أعلى من المعدل الطبيعيّ، ومن الجدير بالذكر إنّ كلّ مجموعة من هذه المجموعات يندرج تحتها عدد من الأسباب، وفيما يأتي بيان علاج الأنيميا بحسب هذه الأسباب بشيء من التفصيل:[١]

فقر الدم الناجم عن عوز الحديد

يُعرف فقر الدم الناجم عن عوز الحديد (بالإنجليزية: Iron Deficiency Anemia) بأنّه الحالة التي تتمثل بانخفاض معدل الحديد في الجسم عن الوضع الطبيعيّ، وإنّ هذه الحالة تتراوح في شدتها بين البسيطة التي لا تُسبب ظهور أي أعراض أو علامات تُذكر والحالات الشديدة التي تُسبب أعراضًا ملحوظة، وحقيقة يعتمد علاج فقر الدم الناجم عن عوز الحديد على مدى شدة الحالة بالإضافة إلى احتمالية اللجوء لعلاج المُسبب في بعض الأحيان إن دعت الضرورة، وفيما يأتي بيان الخيارات العلاجية المتاحة بشيء من التفصيل:[٢][٣]

  • مكملات الحديد: (بالإنجليزية: Iron supplements)، تعدّ مكملات الحديد الخيار الأكثر استخدامًا لعلاج فقر الدم الناجم عن عوز الحديد، ومن هذه المكملات ما يُعطى على شكل حبوب للبالغين، وسائل فمويّ للأطفال والرضّع، ويجدر التنبيه إلى أنّه يحذر استخدام هذه المكملات لمن لا يُعاني من فقر الدم الناجم عن عوز الحديد لأنّ فرط الحديد في الجسم قد يُحدث تلفًا في الأعضاء، هذا ويجدر الذكر أنّه في حال تمّ وصف المكملات من قبل الطبيب يجب الالتزام بالجرعات التي وصفها الطبيب، سواء مرة أو أكثر في اليوم الواحد، ويحذر التوقف عن أخذها دون مراجعته، وتجدر الإشارة إلى أنّ أثر العلاج المرجوّ قد يتطلب لظهوره فترة تتراوح ما بين ثلاثة إلى ستة أشهر، وبالنسبة للتعليمات أو التوصيات الخاصة بأخذ هذه المكملات فيأتي بيانها أدناه:
    • محاولة أخذ مكملات الحديد قبل تناول الطعام وعلى معدة فارغة إن أمكن، وذلك لتعزيز امتصاص الحديد، ولكن في حال تسببت المُكمّلات بالغثيان فيُنصح بأخذها مع الوجبات.
    • تجنب أخذ مضادات الحموضة التي تُستخدم عادة للتخفيف من الشعور بحرقة المعدة، وذلك لأنّ مضادات الحموضة تؤثر سلبًا في امتصاص الحديد، ولذلك يُنصح بأخذ مكملات الحديد قبل أخذ مضادات الحموضة بساعتين، أو بعد أخذ مكملات الحموضة بأربع ساعات.
    • إخبار الطبيب عن الآثار الجانبية التي تظهر إثر أخذ هذه المكملات، مثل: التقيؤ، والإسهال، والإمساك، والغثيان، فقد يُغير الطبيب نوع المكمّل أو يُعدّل الجرعة بما يُناسب الشخص المعنيّ.
  • حُقن الحديد: يمكن أن يلجأ الطبيب لخيار حقن الحديد في حال عدم قدرة مكملات الحديد الفموية على استعادة المستويات المقبولة للحديد في الجسم، وعادة ما تكفي حقنة واحدة أو مجموعة من الحقن قليلة العدد في السيطرة على الحالة وإعادة الحديد إلى مستوياته الطبيعية، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّه في حال كان نقص الحديد ناجمًا عن الإصابة بمرض مزمن مثل: داء سيلياك أو مرض الكلى المزمن فإنّ المصاب يحتاج عددًا أكبر من حقن الحديد، وأمّا بالنسبة للآثار الجانبية المحتملة فهي التقيؤ والصداع، وغالبًا ما تزول هذه الأعراض بعد يوم أو يومين.
  • حقن خلايا الدم الحمراء: لا يُلجأ لهذا الخيار العلاجي إلا في الحالات الشديدة من الأنيميا، والتي تكون قد تسببت بظهور آثار جانبية حادة، مثل الشعور بألم في الصدر.
  • مُعالجة المُسبب: عادة ما يُفكر المختص في البحث عن السبب وراء فقر الدم الناجم عن عوز الحديد في حال لم تُثمر مكملات الحديد في حل المشكلة بشكل جذريّ؛ إذ يعتقد أنّ المصاب إمّا يُعاني من نزيف، وإمّا من مشكلة في امتصاص الحديد تحول دون امتلاك الجسم كمية كافية من الحديد، وفي هذه الحالات يُقيم الطبيب الحالة ويُحللها، وقد يتطلب الأمر وصف بعض الأدوية لعلاج نزف الدورة الشهرية الغزير مثل حبوب منع ، أو المضادات الحيوية وغير ذلك من الأدوية في حال كان السبب وجود قرحة هضمية، أو يلجأ للجراحة في حال كان السبب هو وجود ألياف، أو سلائل أو أورام أو استخدام الجراحة بالمنظار لوقف النزيف في حال وجوده.

فقر الدم الناجم عن عوز فيتامين ب 12

يحتاج نخاع العظم لفيتامين ب12 لتصنيع خلايا الدم الحمراء، ويمكن الحصول عليه من مصادره الغذائية في الوضع الطبيعيّ، مثل: اللحوم، والحليب، والبيض، وحقيقة تُنتج المعدة بروتينًا يُعرف بالعامل الداخلي (بالإنجليزية: Intrinsic Factor)، وهو مسؤول عن تعزيز امتصاص فيتامين ب12 في الأمعاء، ومن الممكن أن يُعاني البعض من فقر الدم الناجم عن عوز فيتامين ب12، وذلك إمّا بسبب عدم الحصول على الغذاء الغنيّ به بكميات كافية، وإمّا بسبب ضعف امتصاص الجسم لهذا الفيتامين، أو بسبب عدم امتلاك النسبة الكافية من العامل الداخليّ؛ والسبب الأخير يُعزى لوجود خلل مناعي يتسبب بمهاجمة جهاز المناعة لخلايا المعدة المُنتجة للعامل الداخلي أو الخضوع لجراحة تسببت باستئصال خلايا المعدة المُنتجة له، وإنّ علاج فقر الدم الناجم عن عوز فيتامين ب12 سهل في أغلب الحالات، وهو يعتمد بصورة رئيسية على تناول الأطعمة المحتوية عليه مثل اللحوم والكبد والحبوب المُدعّمة به إلى جانب المصادر المذكورة سابقًا، وقد يُلجأ إلى إعطاء مكملات فيتامين ب12 على شكل حبوب فموية أو عن طريق الحقن أو حتى على شكل بخاخ أنفي بحسب حالة المصاب، فمثلًا في حال وجود مشكلة في امتصاص فيتامين ب12 فإنّه يُلجأ للحقن في الغالب أو إعطاء الحبوب الفموية لمدى الحياة، وأخيرًا يمكن أن يلجأ المختص لعلاج المُسبب إن اقتضت الحاجة، ويجدر التنبيه إلى ضرورة الالتزام بالجرعات الموصوفة تجنيًا لأيّ مخاطر.[٤][٥]

فقر الدم الناجم عن عوز حمض الفوليك

يحتاج الجسم لحمض الفوليك (بالإنجليزية: Folic Acid) كذلك لتصنيع خلايا الدم الحمراء، وعليه فإنّ نقص حمض الفوليك يُعيق إنتاج خلايا الدم الحمراء، فيُسبب فقر الدم المعروف بذلك الناجم عن عوز حمض الفوليك، وحقيقة يُعدّ حمض الفوليك أحد أنواع فيتامينات ب، ولفهم علاج هذه الحالة لا بُدّ من بيان أسبابها باختصار، والتي تتمثل بما يأتي:[٦][٧]

  • عدم تناول كميات كافية من الأطعمة الغنية بحمض الفوليك بما في ذلك الخضروات الورقية الخضراء، واللحوم، والفواكه الطازجة.
  • الإكثار من شرب الكحول.
  • الإصابة ببعض المشاكل الصحية مثل حساسية القمح المُسمّى بالداء البطني أو سيلياك، أو بعض أنواع السرطانات.
  • أخذ بعض الأدوية كتلك المُستخدمة في علاج التشنجات.
  • الحمل؛ إذ إنّ الجنين يأخذ حمض الفوليك من الأم، فضلًا عن أنّ جسم الحامل يكون أضعف امتصاصًا لهذا الحمض مقارنة بالوضع الطبيعي.


وحقيقة يعتمد علاج فقر الدم الناجم عن عوز حمض الفوليك على إعطاء مكملات حمض الفوليك بشكل أساسيّ، وذلك في الغالب لمدة أربعة شهور، وقد يتطلب الأمر علاجًا لفترة أطول من ذلك في حال كان المُسبب مستمرًا، ويجدر التنويه إلى ضرور إجراء فحص لقياس مستوى فيتامين ب12 قبل العلاج بحمض الفوليك، وذلك لأنّ تعويض حمض الفوليك قد يُغطي على نقص فيتامين ب12، الأمر الذي يُسبب مضاعفات نقص فيتامين ب12 لتركه دون علاج، وإلى جانب المكملات يُنصح بتعديل النظام الغذائي للتركيز على تناول المصادر الغنية به، مثل: البروكلي، والأرز البني، والبازيلاء، والهليون، وكرنب البروكسل، هذا بالإضافة إلى ضرورة معالجة المُسبب والتخلص من شرب الكحول، ويجدر التنويه إلى أنّ نقص حمض الفوليك أثناء الحمل قد يُسبب اعتلالات في الأنبوب العصبي لدى الجنين، ولذلك يُنصح بأخذه خلال الأشهر الأربعة الأولى من الحمل.[٦][٧]

فقر دم الأمراض المزمنة

على الرغم من وجود الحديد بكميات كافية وربما فائضة في مخازنه في حال الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، إلا أنّ الالتهابات التي تُحدثها هذه الأمراض في الجسم تحول دون قدرة الجسم على استخدام هذا الحديد المخزّن، وبذلك يقل إنتاج خلايا الدم الحمراء، ويُعاني المصاب من فقر الدم، وفي سياق هذا يُشار إلى أنّ أكثر الأمراض المزمنة تسببًا بالالتهابات هي مرض الكلى المزمن، وأمراض المناعة الذاتية، والسرطانات، والتهاب المفاصل الروماتويدي (بالإنجليزية: Rheumatoid Arthritis) وأمّا بالنسبة لعلاج فقر الدم الناجم عن هذه الحالات فيتمثل بما يأتي:[٨]

  • علاج المُسبب إن أمكن: فمثلًا إنّ إعطاء الأدوية المناسبة للسيطرة على الالتهاب المصاحب لالتهاب المفاصل الروماتيديّ يؤدي إلى تحسين حال الدم وحتى الشفاء من مشكلة فقر الدم.
  • الخيارات الدوائية لعلاج فقر الدم: يمكن أن يُلجأ لوصف ما يُعرف بعامل المدمية المحفز أوهرمون الإريثروبويتين (بالإنجليزية: Erythropoiesis-stimulating agent) في حالات فقر الدم الناجمة عن أمراض الكلى المزمنة، وفي الغالب تُعطى مكملات الحديد إلى جانب هذه الأدوية بهدف تعزيز امتصاصها.
  • نقل الدم لعلاج فقر الدم: في حال كان فقر الدم الناجم عن الإصابة بالأمراض المزمنة شديدًا للغاية يمكن أن يلجأ الطبيب المختص لخيار نقل الدم وذلك لرفع مستوى خلايا الدم الحمراء بسرعة.

نشكرك على قراءة علاج الانيميا في الموقع ونتمنى أن تكون قد حصلت على المعلومات التي تبحث عنها.