حكم حديث «من يخرج من النار، والإيمان المنجي»

حكم حديث «من يخرج من النار، والإيمان المنجي»
حكم حديث «من يخرج من النار، والإيمان المنجي»

لجميع القراء نوضح لكم حكم حديث «من يخرج من النار، والإيمان المنجي» في موقع في قسم الترفيه والحلول التي يبحث عنها متابعينا في الوطن العربي.

فهل المشركون من المسلمين يشملهم هذا الخروج؛ لأنه يصدق عليهم أن في قلوبهم مثقال حبة من خردل من إيمان، وقد جعلهم القرآن مؤمنين وهم مشركون فقال: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾ [يوسف: 106].

فإنهم مؤمنون بوجود الصانع وبأن الله خلقهم، وخلق السموات والأرض وسخر الشمس والقمر، ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ [الزخرف: 87]، ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ [العنكبوت: 61]، ولكنهم مشركون باتخاذ الشفعاء والتقرب إلى الوسائط من المقربين وتسويتهم برب العالمين في التعظيم والتوجه بالدعاء والالتجاء؟ أم لا يشملهم هذا الخروج ويكون حكمهم حكم الدهريين الذين ينكرون وجود الصانع؟ وإذا كان هذه الخروج يشملهم، فهل يشمل مشركي المسيحيين أيضًا؛ لأنهم مؤمنون بوجود الصانع، أو لا يشملهم حيث إن شركهم يختلف عن شرك المسلمين فظاعة وشناعة، فإنهم يعتقدون تعدد واجب الوجود؟ أما المشركون من المسلمين فلا يعتقدون بتعدد واجب الوجود؛ بل يعتقدون تعدد المستحق للعبادة، هذه هي المسألة الأولى، أرجو بيانها بيانًا شافيًا.[1]

نشكرك على قراءة حكم حديث «من يخرج من النار، والإيمان المنجي» ف يالموقع ونتمنى أن تكون قد حصلت على ماتريد، وفي حالة عدم وجود حل فتابعنا في وقت لاحق وتأكد أننا نبحث بجهد لنشر الحلول الصحيحية.

لقد قرأت حكم حديث «من يخرج من النار، والإيمان المنجي» في الموقع بالتفصيل الكامل 2021 ويمكنك من خلال أزرار المشاركة الموجود، مشاركة المحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي، وسوف نسعى لكي نحصل على الجديد ما تبحثون عنه، لكي نساعدكم في معرفته.