التكنولوجيا

تفاصيل جهاز آبل المستقبلي القابل للارتداء والمدعوم بالذكاء الاصطناعي!

تفاصيل جهاز آبل المستقبلي القابل للارتداء والمدعوم بالذكاء الاصطناعي!

كشفت تقارير تقنية حديثة عن توجه شركة آبل نحو تطوير جهاز قابل للارتداء يعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي، يأتي على هيئة دبوس صغير يمكن تثبيته على الملابس، في خطوة تعكس اهتمام الشركة بتوسيع نطاق منتجاتها الذكية خارج إطار الهواتف والساعات والسماعات. وأشارت هذه التقارير إلى أن المشروع لا يزال في مرحلة التطوير، مع وجود احتمالات متعددة تتعلق بمستقبله التجاري.

  • تقرير يستعرض مواصفات الدبوس الذكي من آبل ودوره في توسيع منظومة الأجهزة القابلة للارتداء.
  • التقارير تكشف اعتماد الجهاز على كاميرات وميكروفونات وتقنيات ذكاء اصطناعي متقدمة.
  • آبل تدرس طرح الجهاز كمنتج مستقل أو كملحق ضمن منظومة أجهزتها الحالية.
  • التجارب السابقة تشير إلى تحديات تسويقية أمام فئة الدبابيس الذكية.

تفاصيل جهاز آبل القادم

أوضحت المصادر أن الشركة عملت خلال الفترة الماضية على تصميم جهاز مدمج يقارب في حجمه وتصميمه جهاز AirTag المعروف، مع اعتماد هيكل مصنوع من الألمنيوم والزجاج، بما ينسجم مع الهوية البصرية المعتادة لمنتجات آبل. وركزت في هذا التصميم على الجمع بين الشكل البسيط والوظائف التقنية المتقدمة، بهدف تقديم تجربة استخدام عملية وسهلة.

يتضمن الجهاز كاميرتين في الواجهة، إحداهما واسعة الزاوية والأخرى فائقة الاتساع. أضافت التقارير أيضًا أن الجهاز يحتوي على ثلاثة ميكروفونات مدمجة، إلى جانب مكبر صوت داخلي، لدعم التفاعل الصوتي وتشغيل المقاطع الصوتية بوضوح. وسيتم تزويده بزر جانبي للتحكم اليدوي في بعض الوظائف الأساسية.

يدعم هذا الدبوس الذكي قدرات متعددة، من بينها تسجيل الفيديو، والتقاط الصور، ورصد الأصوات المحيطة، وتشغيل المحتوى الصوتي. ويعتمد كذلك على تقنية الشحن اللاسلكي، بما يسهل عملية إعادة شحنه دون الحاجة إلى توصيله بأسلاك. تسعى آبل من خلال هذه المواصفات إلى توفير جهاز متعدد الاستخدامات يلبي احتياجات المستخدم اليومية.

يتوقع الجميع أن يعمل الدبوس بالنسخة الجديدة من المساعد الذكي Siri المعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي. تستهدف الشركة من هذا الدمج تقديم تجربة تفاعلية أكثر تطورًا، تسمح للمستخدم بطرح الأسئلة، وتنفيذ الأوامر، والحصول على معلومات سياقية بناء على البيئة المحيطة.

لم تحسم آبل بعد ما إذا كانت ستقدم الدبوس الذكي كملحق إضافي ضمن منظومة أجهزتها الحالية، أو ستطرحه كمنتج مستقل. تشير التقديرات إلى إمكانية الإعلان عنه خلال عام 2027، مع بقاء احتمالات التأجيل أو إيقاف المشروع قائمة في ضوء ظروف السوق والتحديات التقنية.

تجارب سابقة للدبوس الذكي

سلطت التقارير الضوء على تجارب سابقة لشركات أخرى في مجال الدبابيس الذكية، وعلى رأسها تجربة Humane AI Pin، التي لم تحقق النجاح التجاري المتوقع رغم الضجة الإعلامية التي رافقت إطلاقها. أظهرت هذه التجربة أن إقناع المستخدمين باعتماد هذا النوع من الأجهزة ما زال يمثل تحديًا حقيقيًا، خاصة في ظل هيمنة الهواتف الذكية على معظم المهام اليومية.

رغم ذلك، تعثرت بعض المشاريع السابقة، حيث ارتبط ذلك بعوامل مثل محدودية الاستخدامات، وارتفاع الأسعار، وصعوبة الاعتماد الكامل على جهاز صغير في إدارة المهام الرقمية. دفعت هذه العوامل الشركات الكبرى، ومنها آبل، إلى دراسة السوق بعناية قبل اتخاذ قرار الإطلاق النهائي.

يأتي ذلك في الوقت الذي يشهد استمرار اهتمام شركات التكنولوجيا العالمية بفئة الأجهزة المدعومة بالذكاء الاصطناعي القابلة للارتداء، رغم التحديات السابقة. وأكدت أن شركات مثل OpenAI عملت بدورها على تطوير أجهزة جديدة، من بينها جهاز يشبه القلم الذكي، إلى جانب إكسسوارات تعتمد على الذكاء الاصطناعي في التفاعل مع المستخدم.

تبدو هذه التوجهات كمحاولة لإعادة تعريف العلاقة بين الإنسان والتقنية، عبر تقليل الاعتماد على الشاشات، وتعزيز التفاعل الصوتي والبصري المباشر. تسعى الشركات من خلال هذه الابتكارات إلى جعل الذكاء الاصطناعي جزءًا طبيعيًا من الحياة اليومية، دون الحاجة إلى استخدام الهاتف باستمرار.

أبرزت التقارير أن آبل تمتلك خبرة واسعة في دمج العتاد مع البرمجيات، ما يمنحها فرصة أفضل لتقديم منتج متوازن من حيث الأداء وسهولة الاستخدام. فالشركة استفادت في مشاريعها السابقة من قدرتها على بناء منظومة متكاملة تجمع بين الأجهزة والخدمات والتطبيقات.

من وجهة نظري، أرى أن مشروع الدبوس الذكي يعكس رغبة آبل في استكشاف مجالات جديدة للذكاء الاصطناعي، بعيدًا عن الأُطر التقليدية للأجهزة الذكية. أما حاليًا: فالأوساط التقنية تنتظر ما ستكشف عنه الشركة خلال السنوات المقبلة، في ظل تصاعد المنافسة وتزايد اهتمام المستخدمين بالأجهزة القابلة للارتداء المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

السابق
وتأهل ديوكوفيتش إلى ربع نهائي بطولة أستراليا المفتوحة
التالي
“قصص لا يمكن تفويتها في كل مكان!” – لماذا كانت عطلة نهاية الأسبوع محورية في دوري WSL