ما الخطأ في: من يرضى بما كتب الله له يلقى الخير في الدنيا والآخرة؟

ما الخطأ في: من يرضى بما كتب الله له يلقى الخير في الدنيا والآخرة؟
ما الخطأ في: من يرضى بما كتب الله له يلقى الخير في الدنيا والآخرة؟

ما الخطأ في: من يرضى بما كتب الله له يلقى الخير في الدنيا والآخرة؟ حيث نبين لكم كامل تفاصيل هذا السؤال عبر موقع في قسم سؤال وجواب لجميع القراء.

‏1- الخطأ الواضح في سؤالك (ما الخطأ في: من يرضى بما كتب الله له يلقى الخير في الدنيا ‏والآخرة) هو عدم انتهاء هذا التركيب بعلامة من علامات الترقيم. وما يمكن أن يأتي هنا هو (النقطة)* ‏أعني نقطة نهاية الجملة التقريرية، وهذا لأن الجملة تقريرية وليست استفهامية، مثلا.‏
‏2- أما الاسم (من) فهو اسم موصول، مبتدأ به، وجملة (يرضى) صلة الموصول لا محل لها من ‏الإعراب، وجملة (يلقى) في محل رفع خبر المبتدإ... وعلى هذا الأساس ليس هناك أي خطإ عدا نقطة ‏النهاية.‏
‏3- أما إذا كان المتكلم يريد التعبير بأسلوب الشرط، واعتبر أن الاسم (من) اسم شرط جازم، فإن الخطأ ‏الأول يكون خطأ نحويا، وهو ما ذُكِرَ أعلاه، من طرف إبرا، أي: وجوب جزم فعلي جملتي الشرط ‏والجزاء (يرضى) و(يلقى)* وهما فعلان معتلا الآخر، وعلامة جزم الفعل معتل الآخر هي حذف حرف ‏العلة (مثلما ورد في جواب إبرا). أما الخطأ الثاني فهو خطأ إملائي، وهو عدم انتهاء هذا التركيب ‏بعلامة الترقيم المناسبة له.‏

نشكرك على قراءة ما الخطأ في: من يرضى بما كتب الله له يلقى الخير في الدنيا والآخرة؟ في الموقع، وننتظر تعليقاتك أسفل حول ذلك، وإن لم تجد حل للسؤال فتابعنا لننشر الحل عند توفره.