أخبار عاجلة
مجموعة محلات تملكها شركة واحدة -
للتعبير عن التعهد والالتزام -
بمعنى حل الخلافات والاتفاق بشانها -
شويخ من ارض مكناس -
بمعنى حل الخلافات -

متى حولت القبله من المسجد الاقصى الى المسجد الحرام

متى حولت القبله من المسجد الاقصى الى المسجد الحرام
متى حولت القبله من المسجد الاقصى الى المسجد الحرام

نعرض لكم متى حولت القبله من المسجد الاقصى الى المسجد الحرام في موقع لكافة القراء والمتاعبين لنا في الوطن العربي حيث الأجوبة الصحيحة الرائجة على شبكة الإنترنت.

سُئل منذ 17 دقائق في تصنيف عام بواسطة trday.co (272ألف مستوى)

في أي سنة هجرية تم تحويل القبلة من المسجد الاقصى الى المسجد الحرام؟

تعتبر مسألة تحويل القبلة من المسجد الأقصى، أو بيت المقدس إلى المسجد الحرام، أو الكعبة المشرفة من التشريعات المفصلية، والمهمة جداً في تاريخ الإسلام، والمسلمين. فبعد أن كان النبي ، والمسلمون يتخذون من بيت المقدس قبلة لهم طوال مدة إقامتهم في مكة المكرمة، وبعد هجرتهم إلى المدينة المنورة؛ أي بعد حوالي أربع عشرة سنة ونصف على البعثة النبوية الشريفة، يأتي الأمر الإلهي إلى النبي بتحويل القبلة إلى المسجد الحرام، وهو الأمر الذي كان ينتظره، ويرتقبه بفارغ الصبر، كما يستفاد من الآية الكريمة: «قد نرى تقلُّب وجهك في السّماء فَلَنُوليِّنَك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولُّوا وجوهكم شطره وإن الذين أوتوا الكتاب لَيَعْلَمون أنه الحق من ربهم وما الله بغافل عما يعملون»(1).

*************

سبب النزول

ذكر المفسرون عدة روايات تبين سبب النزول، أهمها ما ورد في الفقيه: أن النبي صلى إلى بيت المقدس ثلاث عشرة سنة بمكة وتسعة عشر شهراً بالمدينة، ثم عيَّرته اليهود، فقالوا: إنك تابع لقبلتنا، فاغتم لذلك غما شديداً. فلما كان في بعض الليل خرج يقلِّب وجهه في آفاق السماء، فلما أصبح صلّى الغداء، فلما صلّى من الظهر ركعتين، جاء جبرائيل، فقال له: قد (نرى تقلب وجهك في السماء...)، ثم أخذ بيد النبي، فحول وجهه إلى الكعبة، وحول من خلفه وجوههم، حتى قام الرجال مقام النساء، والنساء مقام الرجال؛ فكان أول صلاته إلى بيت المقدس، وآخرها إلى الكعبة. فبلغ الخبر مسجداً بالمدينة وقد صلّى أهله من العصر ركعتين، فحولوا نحو القبلة، فكان أول صلاتهم إلى بيت المقدس، وآخرها إلى الكعبة فسمي ذلك المسجد «مسجد القبلتين»(2). وذكر القمي في تفسيره نحوها مع فارق بسيط وهو أن النبي كان في مسجد بني سالم وهو الذي سُمي بمسجد القبلتين.

************

زمان التحويل

وقد اختلف في تاريخ الواقعة، وأكثر الروايات وهو الأصح أنها كانت في رجب السنة الثانية من الهجرة الشهر السابع عشر منها(3).

وربما حصل اشتباه في النقل في رواية الفقيه بين سبعة، وتسعة، أو أنه مبني على اختلاف مبدأ السنة الهجرية. فباعتبار كونه في ربيع الأول كما هو الصحيح يكون رجب الشهر السابع وباعتبار كونه في محرم يكون التاسع.

وقد أثار هذا التشريع جدلاً واسعاً بين الناس، لا سيما اليهود والمشركين والمنافقين، كما تنبأت به الآيتان السابقتان لهذه الآية؛ إذ قال تعالى: «سيقول السفهاء من الناس ما ولاَّهم عن قبلتهم التي كانوا عليها، قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم»(4).

واختُلِف في الذين قالوا ذلك، فقال ابن عباس وغيره هم اليهود، وقال الحسن هم مشركوا العرب.. قالوا: يا محمد رغبت عن قبلة آبائك ثم رجعت إليها؛ فلترجعن إلى دينهم. وقال ألسدي هم المنافقون.. قالوا: يا محمد.. ارجع إلى قبلتنا نتبعك ونؤمن بك أرادوا بذلك فتنته(5).

وتجدر الإشارة هنا إلى أن أهل الكتاب كانوا على علم بذلك، كما قال تعالى: «وإن الذين أوتوا الكتاب» أي علماء اليهود والنصارى «ليعلمون أنه الحق من ربهم» أي يعلمون أن تحويل القبلة إلى الكعبة حق مأمور به من ربهم، وإنما علموا ذلك لأنه كان في بشارة الأنبياء لهم أن يكون نبي من صفاته كذا وكذا، وكان في صفاته أنه يصلي إلى القبلتين(6).

نشكرك على قراءة متى حولت القبله من المسجد الاقصى الى المسجد الحرام في الموقع ونتمنى أن تكون قد حصلت على المعلومات التي تبحث عنها.