أخبار عاجلة
والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة اعراب -
تشرين الثاني يا شهر -
موضوع سورة الحديد -
اسم بلدة أثرية بمحافظة الشرقية -

من علامات يوم القيامة الكبرى

من علامات يوم القيامة الكبرى
من علامات يوم القيامة الكبرى

نعرض لكم من علامات يوم القيامة الكبرى في موقع لكافة القراء والمتاعبين لنا في الوطن العربي حيث الأجوبة الصحيحة الرائجة على شبكة الإنترنت.

أما عن حكمته سبحانه وتعالى عن وقت الساعة فهي جليلة، فهو وحده يعلمها ويريد منا العمل لها والخوف من أهوالها فقد قال الله تعالى في حق ذلك: إِنَّ اللَّـهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّـهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ.

وهناك أهمية كبيرة للإيمان باليوم الآخر والتذكير بعلامات الساعة الصغرى والكبرى على حد سواء، فإن الإيمان باليوم الآخر أو يوم القيامة من ضروريات الإيمان والتقوى، وجعله الله شرطاً من شروط الإيمان، لذلك علينا أن نستعد ونترقب يوم القيامة.

ومع هذا الترقب والاستعداد ليوم الساعة، فإن الله تعالى جعل للساعة علامات صغرى وكبرى، وقد رتبها العلماء، فالصغرى بالفعل ظهرت في الماضي، أما الكبرى فهي لم تظهر بعد ولها ترتيبها الخاص، بالرغم من أن هناك العديد من الأقوال في مسألة ترتيب العلامات الكبرى للساعة، فقد اتفق العلماء على أشياء في هذا الترتيب، وقد اختلفوا في أشياء أخرى وعلى الرغم من هذه الاختلافات فإننا سنعرض ترتيب علامات الساعة الكبرى بعد قليل حسب القرآن والسنة النبوية المطهرة.

ما هو ترتيب علامات الساعة الكبرى؟

على الرغم من الاختلافات التي توجد عند أقوال العلماء حول ترتيب علامات الساعة الكبرى، فإنه على الرغم من هذا الأمر فإن الترتيب يمكن ان يكون على النحو التالي:

ظهور المهدي
وهناك اختلاف حول هذه العلامة أهي من علامات الساعة الصغرى كما يقول بعض العلماء ام علامة من علامات الساعة الكبرى كما يقول الآخرين، أم هي مرحلة وسط بين العلامات الصغرى والكبرى، وأينا كان الأمر فإن ظهور المهدي هي أول علامات الساعة الكبرى وبداية الفتن والملاحم التي تسبق يوم القيامة، وظهوره سيكون في زمن تكثر فيه المنكرات ويزيد فيه الظلم والفساد بين الناس فيظهر ويكون اسمه محمد بن عبد الله أي يشبه اسم النبي صلى الله عليه وسلم ونسبه من ولد فاطمة حسب الأحاديث النبوية التي يعتقد فيها أهل السنة والجماعة.

وسيحكم المهدي المسلمين ويوحدهم على طاعة الله ورسوله وينكر البدع ويبطلها ويسقط الظلم ويرفع الله به العدل والخير، وسوف يبايعه الناس عند الكعبة على السمع والطاعة وإتباعه، وسيعيش المسلمين في كنفه في الخير والعدل.

وقد ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم العديد من الأحاديث حول صفة خروجه في آخر الزمان وكذلك صفاته الخلقية حيث قال عليه الصلاة والسلام: يخرجُ في آخرِ أُمَّتي المهديُّ، يَسقِيه اللهُ الغَيْثَ، وتُخرِجُ الأرضُ نباتَها، ويُعطِي المالَ صِحاحًا، وتكثُرُ الماشيةُ، وتَعظُمُ الأُمَّةُ، يعيشُ سبعًا، أو ثمانيًا.

أما عن صفاته الخلقية فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك: المَهْديُّ منِّي، أجلى الجبهةِ، أقنى الأنفِ، يملأُ الأرضَ قسطًا وعدلً.

خروج المسيح الدجال
المسيح الدجال هو من بني آدم وهو رجل له صفات خلقية سيئة، فهو رجل ممسوح العين في عينه اليمنى وكأنها عنبة طافية، وهو كذاب دجال محتال، يحتال على الناس ويرهبهم بالألاعيب والجدل وسحره و يفتنهم في دينهم، وهي فتنة شديدة قد تكون أعظم الفتن في تاريخ البشرية.

والدجال هذا كافر، كفره بين ولكن لن يرى هذا الكفر وعلامته إلا المؤمنين بالله شديد الطاعة له وهم الذين ينجون من فتنة المسيح الدجال ويروا في جبهته كلمة الكفر، وذلك لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: مَكْتُوبٌ بيْنَ عَيْنَيْهِ كافِرٌ، يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ، كاتِبٍ وغَيْرِ كاتِبٍ.

وسيطوف الدجال مدة أربعين يوماً وليست هذه الأيام كأيامنا تلك ولكنها شديدة وبها فيما يبدو خلل زماني وكوني لا نعرفه إلا عبر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرْبَعُونَ يَوْمًا، يَوْمٌ كَسَنَةٍ، وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ، وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ، وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ.

وسيدخل جميع مدن العالم ويفتن الناس في دينهم ويتبعه اليهود أينما وجد وطاف بالأرض، وسيدخل جميع المدن عدا مكة والمدينة فإنه لن يدخلهما ولكن على الرغم فإن يضرب الأرض بالقرب منهما فسيخرج إليه كل منافق وكافر ليتبعوه على ما هو عليه وفي ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليسَ مِن بَلَدٍ إلَّا سَيَطَؤُهُ الدَّجَّالُ، إلَّا مَكَّةَ، والمَدِينَةَ، ليسَ له مِن نِقَابِهَا نَقْبٌ، إلَّا عليه المَلَائِكَةُ صَافِّينَ يَحْرُسُونَهَا، ثُمَّ تَرْجُفُ المَدِينَةُ بأَهْلِهَا ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ، فيُخْرِجُ اللَّهُ كُلَّ كَافِرٍ ومُنَافِقٍ.

أما فتنته للناس، فإنه سيؤتى خوارق كبيرة تفتن الناس عن دينهم حيث سينزل الغيث ومعه الماء والنار ويحي الموتى ليفتن الناس في دينهم والعديد من الخوارق التي لم تؤتى لبشر قط، حيث يفتن الناس ويدعي أنه الله – حاشا لله – وفي ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طائفة من الأحاديث ليحذر الناس من هذه الفتنة مثل قوله: إنَّ معهُ مَاءً ونَارًا، فَنَارُهُ مَاءٌ بَارِدٌ، ومَاؤُهُ نَارٌ

وقوله عليه الصلاة والسلام في حيل المسيح الدجال وفتنته وتحايله على الناس بأنه يأتي للأعرابي فيقول له: أرأيتَ إن بَعَثْتُ لك أباك وأمَّك أَتَشْهَدُ أني ربُّك؟ فيقولُ: نعم، فيتمثلُ له شيطانانِ في صورةِ أبيه وأمِّه، فيقولانِ: يا بُنَيَّ اتَّبِعْهُ، فإنه ربُّك.

وفي المقابل فإن أهل الإيمان لا يؤمنون بالدجال وذلك لقوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّـهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا.

ولقد حذرنا رسول الله عليه الصلاة والسلام من هذه الفتنة وحثنا على قراءة سورة الكهف حتى يعصمنا الله منه حيث قال: مَن حَفِظَ عَشْرَ آياتٍ مِن أوَّلِ سُورَةِ الكَهْفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ.

كما يمكن للمؤمنين حينها يعتصموا بالحرمين الشريفين لأن الدجال لن يتمكن من دخولهما، و يمكث الدجال بفتنته العظيمة هذه حتى ينزل عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام ويحارب الدجال ويقتله في منطقة اللد.

نزول عيسى عليه السلام
نزول عيسى من علامات الساعة الكبرى، وهو ينزل بأمر الله من أجل قتال الدجال وسيكون في زمن المهدي أيضاً وقد وصفه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وبشر بنزوله لقتل الدجال وإبطال البدع والمنكرات وتثبيت المسلمين حينها، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى ينزِلَ عيسَى ابنُ مريم.

وقال في وصفه: رَأَيْتُ عِيسَى رَجُلًا مَرْبُوعًا، مَرْبُوعَ الخَلْقِ إلى الحُمْرَةِ والبَيَاضِ، سَبِطَ الرَّأْسِ. وسينزل عيسى عليه السلام في المنارة البيضاء من شرق مدينة دمشق، و سيصلي خلف المهدي ويتبعه المهدي وسيتعاون معه في قتل الدجال وفي تخليص البشرية من هذه الفتنة الكبيرة، بل يستمر عيسى ابن مريم عليه السلام في بعض روايات الأحاديث الشريفة نحو أربعين سنة ثم يموت فيصلي عليه المسلمون.، بعدما يقضي مهمته في الأرض وبعد ما يقضي الله تعالى على يأجوج ومأجوج.

خروج يأجوج ومأجوج
يأجوج ومأجوج قبيلتان من ولد يافث بن نوح عليه السلام، وقد ذكرهم الله في بعض المواضع من القرآن الكريم، وهم قوم أشداء سيقومون بقتل البشر وهلاك الزرع والحرث والنسل، حيث قال الله تعالى: حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ * وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ.

كما وصفهم الرسول عليه الصلاة والسلام: وإنَّكم لن تزالوا تُقاتِلونَ حتَّى يأتيَ يأجوجُ ومأجوجُ عراضُ الوجوهِ صغارُ العيونِ صهبُ الشِّعافِ ومن كلِّ حَدَبٍ ينسِلونَ كأنَّ وجوهَهم المَجانُّ المطرقةُ.

وحسب الوصف القرآني ووصف رسول الله، فإن يأجوج ومأجوج قبائل لهم صفات خلقية مثل أنهم صغار الأعين وجوههم عريضة وشعرهم أصهب اللون، أما عن قصتهم في التاريخ فإنه في قديم الزمان قام ذو القرنين ببناء سد عظيم بالقرب من مكان قبائل يأجوج ومأجوج، وهذا السد المنيع بناه اثناء رحلته مع جنوده حتى وصل إلى جبلين عظيمين، وقد شكا له بعض الناس ان هؤلاء القوم اشداء ويقومون بالإغارة عليهم وطلبوا منه أن يبني سداً لمنعهم من الدخول إلى المناطق المجاورة لهم.

وبالفعل قام ذو القرنين ببناء السد بالحديد والنحاس المذاب وبنى سداً قوياً لن يتم انهياره إلا إذا جاء وعد الله حيث يقوم هؤلاء القوم بالقضاء على هذا السد ويغيرون على جميع الأرض المعمورة ويهلكون كل شىء وهذه علامة من علامات الساعة الكبرى.

وقد وصفهم الرسول صلى الله عليه وسلم بالعناد والكفر والفسوق، وأنهم سيهلكون البشر والزرع ويظنون أنهم يريدون محاربة أهل السماء فيقومون برمي السهام إلى السماء ظناً منهم لذلك الأمر حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويخرُجونَ على النَّاسِ، فيستقونَ المياهَ، ويفرُّ النَّاسُ مِنهم، فيرمونَ بسِهامِهِم إلى السَّماءِ فترجعُ مخضَّبةً بالدِّماءِ، فيقولونَ: قَهَرنا مَن في الأرضِ وعلَونا مَن في السَّماءِ، قسوةً وعلوًّا.

أما عن هلاكهم، يستمر هؤلاء القوم في محاربة البشرية وقتلها وارتكاب الفظائع والمذابح حتى يتحصن المسلمين والمؤمنين في الجبال خوفاً منهم ويدعون الله وعيسى بن مريم معهم حتى يستجيب الله للمؤمنين ويبعث على يأجوج ومأجوج دوداً تأكل رقابهم وتقتلهم شر قتلة ثم يبعث الله طرياً أعناقها طويلة تحمل أجسادهم إلى ان يشاء الله.

وهذا الخبر أخبرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث: فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ، فيُرْسِلُ اللَّهُ عليهمُ النَّغَفَ في رِقَابِهِمْ، فيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ، ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إلى الأرْضِ، فلا يَجِدُونَ في الأرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلَّا مَلأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إلى اللهِ، فيُرْسِلُ اللَّهُ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ البُخْتِ فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ.

هدم الكعبة وظهور الدخان في الأرض
هذه علامة أخرى من علامات الساعة الكبرى، حيث يظهر رجل من الحبشة يدعى ذي السويقتين وذلك لصغر ساقيه ويقوم بتخريب وهدم الكعبة المشرفة في مكة المكرمة، وقد وصفه رسول الله في عدد من الأحاديث الشريفة مثل قوله: يُخَرِّبُ الكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الحَبَشَةِ، وقوله عليه الصلاة والسلام أيضاً: كَأَنِّي به أسْوَدَ أفْحَجَ، يَقْلَعُهَا حَجَرًا حَجَرًا.

كما أنه في تلك الأثناء يترك الناس المدينة المنورة ولا يعيش فيها إلا بعض الناس بالرغم من وجود الخيرات والثمرات فيها، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك: يَتْرُكُونَ المَدِينَةَ علَى خَيْرِ ما كَانَتْ، لا يَغْشَاهَا إلَّا العَوَافِ، والمقصود بالعواف هنا الطيور والسباع والحيوانات الأخرى.

أما علامة الدخان فقد ذكرها الله تعالى في سورة الدخان وفي العديد من المواضع القرآنية الأخرى، حيث يظهر الدخان ويمكث حيناً في الأرض وينتشر من المشرق إلى المغرب، حيث قال الله تعالى: فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ.

نشكرك على قراءة من علامات يوم القيامة الكبرى في الموقع ونتمنى أن تكون قد حصلت على المعلومات التي تبحث عنها.