أخبار عاجلة
اطلق لقب الاشراف من المسلمين على -
اطلق لقب الاشراف من المسلمين على -
قاعدة كاليدونيا الجديدة -
اعراب قصيدة الشاعر والفقر -
هل الذاكرة فردية ام اجتماعية -
مؤلف كتاب الشافي في الطب -
هل الذاكرة ذات طبيعة مادية أم نفسية -
و لا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون -

استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم وأتوب اليه

استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم وأتوب اليه
استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم وأتوب اليه

نعرض لكم استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم وأتوب اليه في موقع لكافة القراء والمتاعبين لنا في الوطن العربي حيث الأجوبة الصحيحة الرائجة على شبكة الإنترنت.

الحمد لله.

أولا:

أخي الكريم قد أصبت في سعيك للتأكد من ألفاظ هذا الاستغفار؛ لأنه ينبغي للمسلم أن يحافظ على ألفاظ الذكر والدعاء الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا يزيد فيها ولا ينقص ، ولا يغير فيها كلمة.

عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ، فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاَةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأَيْمَنِ، ثُمَّ قُلْ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لاَ مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ، فَأَنْتَ عَلَى الفِطْرَةِ، وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ.

قَالَ: فَرَدَّدْتُهَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا بَلَغْتُ: اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، قُلْتُ: وَرَسُولِكَ.

قَالَ: لاَ، وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ ) رواه البخاري (247) ومسلم (2710).

قال النووي رحمه الله تعالى:

" واختار المازري وغيره أن سبب الإنكار : أن هذا ذكر ودعاء ، فينبغي فيه الاقتصار على اللفظ الوارد بحروفه ، وقد يتعلق الجزاء بتلك الحروف . ولعله أوحي إليه صلى الله عليه وسلم بهذه الكلمات ، فيتعين أداؤها بحروفها .

وهذا القول حسن " انتهى. من "شرح صحيح مسلم" (17 / 33).

وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى:

" وأولى ما قيل في الحكمة في رده صلى الله عليه وسلم على من قال الرسول بدل النبي : أن ألفاظ الأذكار توقيفية، ولها خصائص وأسرار لا يدخلها القياس، فتجب المحافظة على اللفظ الذي وردت به، وهذا اختيار المازري " انتهى من "فتح الباري" (11 / 112).

ثانيا:

عن أَبِي عُمَر بْن مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ بِلَالَ ابْنَ يَسَارِ بْنِ زَيْدٍ مولى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: ( مَنْ قَالَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الحَيَّ القَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، غُفِرَ لَهُ وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنْ الزَّحْفِ ) رواه الترمذي (3577).

وقد وردت لفظة "العظيم" في النسخة المطبوعة لسنن الترمذي التي بدأ تحقيقها الشيخ أحمد شاكر ولم يكملها.

لكن لم تثبت هذه اللفظة في النسخ المخطوطة التي اعتمد عليها في تحقيق سنن الترمذي، وإنما وردت في نسخة مخطوطة متأخرة - فرغ منها ناسخها في سنة 1242 هـ - كما أرشد إلى ذلك عصام موسى هادي ، محقق سنن الترمذي طبعة دار الصديق في الصفحة (1058).

ولا نعلم : هل الناسخ أثبت هذه اللفظة اعتمادا منه على نسخة موثوقة لسنن الترمذي، أم كان تصرفه هذا مجرد وهم وسبق قلم؟

ولذا لم يثبتها بشار عواد معروف في تحقيقه لسنن الترمذي (5 / 536). وكذا لم تثبت في طبعة الرسالة (6 / 174).

ومما يؤكد عدم ورودها في سنن الترمذي، أن شيخ الترمذي الذي روى عنه هذا الحديث وهو محمد بن إسماعيل البخاري، قد روى هذا الحديث في "التاريخ الكبير" (3 / 379 - 380) ولم يذكر فيه لفظة "العظيم".

وكذا رواه أبو داود في "السنن" (1517) و ابن سعد في "الطبقات" (7 / 66) وابن أبي خيثمة في "التاريخ" (2 / 692 السفر الثاني)  بنفس إسناد البخاري ولم يثبتوا لفظة "العظيم".

فالحاصل :

أن لفظة "العظيم" ليست ثابتة ، في هذا الذكر ، في سنن الترمذي.

لكن وردت في حديث عبد الله بن مسعود في النسخة المطبوعة لمستدرك الحاكم جاء فيها عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( مَنْ قَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ثَلَاثًا، غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ، وَإِنْ كَانَ فَارًّا مِنَ الزَّحْفِ ) "المستدرك" (1 / 511).

لكن الحاكم أخرجه في مكان آخر في المستدرك من غير هذه اللفظة وذلك في (2 / 117 – 118).

ولهذه القرينة ، ولقرائن أخرى رجح الشيخ الألباني رحمه الله تعالى بأن لفظة "العظيم" مقحمة من بعض النساخ وليست ثابتة في الحديث؛ حيث قال:

" (تنبيه) : لفظة "العظيم" المشار إليها بنقط في حديث الترجمة لم ترد عند السيوطي في "الجامع الكبير"، وقد عزاه للحاكم، فينبغي التثبت منها، لاسيما ولم أرها في شيء من الروايات الأخرى على ضعفها.

نشكرك على قراءة استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم وأتوب اليه في الموقع ونتمنى أن تكون قد حصلت على المعلومات التي تبحث عنها.