أخبار عاجلة
من أول من شغل منصب ولي ولي العهد -
الكوثر هو نهر في الجنه أعطاه الله لنبيه -

لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

نعرض لكم لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين في موقع لكافة القراء والمتاعبين لنا في الوطن العربي حيث الأجوبة الصحيحة الرائجة على شبكة الإنترنت.

"وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ*فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ" (الأنبياء: 87).

اظهار أخبار متعلقة

من الأدعية القرآنية العظيمة التي يتعلق بها قلب المؤمن كلما أصابه هم أو غم

من الأدعية القرآنية العظيمة التي يتعلق بها قلب المؤمن كلما أصابه هم أو غم

، متوجهًا به إلى الله تعالى وسائلاً أن ينجيه مما أصابه، وأن يذهب عنه ما أهمه، مثلما أنجى نبي الله يونس عليه السلام، حينما التقمه الحوت في البحر، فكان التسبيح والذكر سببًا في تفريج همه، وإخراجه من بطن الحوت.

فيا مهموم، الجأ إلى الله بهذا الدعاء القرآني، لعله يصيبك من بركته، وأن ينقشع عنك حزنك، ويأتيك الفرج من الله الذي ليس بعد ضيق، فمهما بلغ بك من ضيق وهم، لن يكون أبدًا في ضيق وهم يونس عليه السلام، ومع ذلك فقد أنجاه الله بفضل مداومته على هذا الدعاء، وتسبيحه الدائم في بطن الحوت.


يونس وقومه

وقصة هذا الدعاء القرآني، هو أن الله تعالى أرسل يونس ابن متى، الذي ينتهي نسبه إلى بنيامين شقيق سيدنا يوسف وصولاً إلى خليل الله إبراهيم - عليهم جميعًا السلام - برسالته إلى أهل نينوى في العراق، والمعروفة حاليًا بالموصل، بعد أن شاع بينهم الشرك، فدعاهم إلى ترك عبادة الأصنام، والتوجه إلى عبادة الله وحده لا شريك له، لكنهم لم يستجيبوا له، وأصروا على ما هم فيه من ضلال.

ظل يونس عليه السلام يدعو قومه لمدة 33 عامًا، ومع ذلك لم يؤمن معه سوى رجلين فقط، ليصيبه في النهاية اليأس

ظل يونس عليه السلام يدعو قومه لمدة 33 عامًا، ومع ذلك لم يؤمن معه سوى رجلين فقط، ليصيبه في النهاية اليأس

من استكبارهم وعتوهم، بعد أن سلك معهم كل الوسائل والطرق المعينة على إقناعهم بدعوتهم، فتركهم غاضبًا، وهجر بلدتهم، ظنًا أن الله لن يحاسبه على ذلك، بعد أن استخدم كل الوسائل لدعوة قومه لله، ولم يستجب أحد لدعوته.

ما إن غادر يونس، قومه، حتى ظهر غضب الله عليهم، فهلت السُّحب السوداء، وغشيهم دخانها، واسودت سطوحهم، فأيقنوا أن عذاب الله -تعالى- آت لا مفر منه، فخافوا ووجِلوا، وبحثوا عن يونس عليه السلام؛ من أجل أن يهديهم طريقة التوبة والإنابة، لكنهم لم يجدوه.

لم يجدوا أمامهم سوى الذهاب إلى شيخ كبير، يساعدهم في إخراجهم مما أصابهم، فأخذ بأيديهم إلى طريق التوبة إلى الله تعالى، فجمعوا كبيرهم وصغيرهم، وذكرهم وأنثاهم، وحيواناتهم جميعًا، ثمّ جعلوا على رءوسهم الرماد، ولبسوا المسوح من اللباس؛ تواضعًا لله سبحانه، ثمّ أقبلوا عليه في هذا الحال في مشهد عظيم، ضارعين له أن يصرف عنهم العذاب، ويتوب عليهم، فتاب الله -تعالى- عليهم، وقبل إيمانهم بعد كل هذا الكفر والعِناد.

يونس في بطن الحوت

لم يكن يونس معهم في تلك الأثناء، بعد أن لحق بقوم آخرين، وركب معهم السفينة، التي ما إن وصلت بهم جميعًا إلى عُرض البحر، حتى تمايلت واضطربت واهتزت، فلم يجدوا سبيلاً للخلاص إلى أن يلقوا بأحدهم في البحر؛ تخفيفًا للحِمل، فاقترعوا على من يُلقي بنفسه في البحر.

بعد أن أجروا القرعة، وقعت على سيدنا يونس ليلقي بنفسه في البحر للمحافظة علي السفينة

بعد أن أجروا القرعة، وقعت على سيدنا يونس ليلقي بنفسه في البحر للمحافظة علي السفينة

، لكن الأمر لم يرق لأصحاب السفينة لما لمسوه فيه من  الخير والصلاح، إذ حاولوا ابقاءه حيًا، فأعادوا القرعة ثلاث مرات، من أجل ذلك.

لكن القرعة كانت في كل مرة تأتي بنبي الله في المرات الثلاث فلم يجد يونس -عليه السلام- إلا أن يلقي نفسه في البحر، وهو حسن الظن بالله تعالى، أنه لن يتركه يغرق، فأقبل إليه حوت مرسل من الله، والتقمه في بطنه، فكان له الملاذ، وكان مصلاه، الذي لم يتوقف عن عبادة الله فيه.

كم لبث سيدنا يونس في بطن الحوت؟

كيف لإنسان أن يعيش في بطن الحوت؟، إنها قدرة الله التي تجلت وجعلته يعيش وهو يحرك كل أعضاء جسمه، فسجد لله تعالى شاكرًا له بأن حفظه، ونجاه.

وبينما كان في بطن الحوت، سمع يونس أصواتًا غريبة لم يفهمها، فأوحى الله تعالى له أنّها تسبيح مخلوقات البحر

وبينما كان في بطن الحوت، سمع يونس أصواتًا غريبة لم يفهمها، فأوحى الله تعالى له أنّها تسبيح مخلوقات البحر

، فأقبل هو أيضًا يسبّح الله تعالى، قائلاً: " لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ".

فجاءته الإجابة من الله تعالى: "فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ"، أمر الحوت الذي بقي في طنه لمدة ثلاثة أن يقذف به على اليابسة، فقذف به في منطقة رملية، ليجد نفسه عريانًا مريضًا مغمومًا.

لكن الله أتم عليه من فضله ونعمه، أن أنبت الله له شجرة من اليقطين "القرع"، حيث أنه كان ملتصقًا بجسده عوالق البحر من القشريات، ورائحتها تجذب الذباب وهو أمر لا ينطبق علي شجرة اليقطين وورقه، فهو الشجر الوحيد الذي ينفر الذباب منه، ولا يقترب منه، لأنه يصدر هورمون تنفر منه الحشرات الطائرة.

فوائد شجرة اليقطين

ورق شجر اليقطين يمتاز بكونه يستطيع أن يحمي من أشعة الشمس، فضلاً عن ثمرته تؤكل بمجرد أن تظهر، فلا حاجة لانتظارها حتى تنضج وتؤكل نيئة ومطبوخة كما لا يحتاج آكلها إلى شرب الماء لأنها تمده بكل ما يحتاجه جسمه وهي فوائد كان يحتاجها نبي الله يونس في هذه الظروف الصعبة.

وهذا يبين أن لشجرة اليقطين فوائد متعددة، فهي تحتوي على مضادات حيوية طبيعية وخوافض للحرارة، ومنشطات لوظائف الكلى والكبد ومهدئات للأعصاب.

كما أنها تحتوي على مضادات للصداع، وتعالج عددًا من الأمراض منها قصور القلب والتهاب المسالك والحروق والسعال والربو

كما أنها تحتوي على مضادات للصداع، وتعالج عددًا من الأمراض منها قصور القلب والتهاب المسالك والحروق والسعال والربو

، وهي حزمة من الأمراض كان يعاني من أغلبها سيدنا يونس بعد أن مكث في بطن الحوت ثلاثة أيام قبل أن يحل عليه لطف ربه ورحمته مصداقًا لقوله تعالى: "فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ . لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ".

لكل مؤمن.. كن دائم التسبيح مثل يونس

 إكرامًا من الله ليونس عليه السلام، وما كان عليه من حال صعب، هيأ له من الظروف والبيئة التي تعيده إلى حالته الطبيعية، وذلك لما رأى منه من حرص على ذكر الله تعالى، وتسبيح دائم لا ينقطع.

وهذا ليس قصرًا عليه، بل لكل إنسان يسبح الله، ويذكره كثيرًا، فيكون له خير معين وقت الشدة والضيق

وهذا ليس قصرًا عليه، بل لكل إنسان يسبح الله، ويذكره كثيرًا، فيكون له خير معين وقت الشدة والضيق

، ويخرجه إلى حال أفضل بتدبير منه، فالتسبيح وذكر الله في الرخاء هي طوق النجاة للمسبحين وقت الضيق، وهي التي يجعل الله لهم بفضلها نافذة تخرجهم من ضيق الحال إلى سعة النعمة والرخاء.

ما من أحد إلا وهو عرضة لأن يصيبه قلبه هم أو ضيق، قد تبدو الأسباب مختلفة، لكن يبقى العلاج واحدًا في كل الحالات واحدًا: "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين" تفرج الكرب والهم، وتجلي الصدر من الأحزان.

وعلى من يعاني همًا وضيقًا يظن أنه لا ينفرج، ألا ييأس وقد جعل الله له مخرجًا في الذكر والتسبيح، وكما نجا الله يونس بفضل تسبيحه وإقباله على الله في بطن الحوت، كذلك كل مؤمن الله يزف إليه البشرى، ويعده بفرج قريب،, ما دام مقبلاً عليه بكل جوارحه، لا ينفك أن يدعوه ليفرج عنه ما هو فيه.

ويوصي الدكتور عمرو خالد، الداعية الإسلامي، كل مهموم بأن يردد هذا الدعاء مائة مرة، على أن يكون لديه يقين في الله، وثقة بأنه سيستجيب له، "وستشعر بعدها براحة وطمأنينة بأن الله سينجيك ويرفعك عنك البلاء".

نشكرك على قراءة لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين في الموقع ونتمنى أن تكون قد حصلت على المعلومات التي تبحث عنها.