من الحيوانات التي نهى الشرع عن قتلها

من الحيوانات التي نهى الشرع عن قتلها
من الحيوانات التي نهى الشرع عن قتلها

نعرض لكم من الحيوانات التي نهى الشرع عن قتلها في موقع لكافة القراء والمتاعبين لنا في الوطن العربي حيث الأجوبة الصحيحة الرائجة على شبكة الإنترنت.

سُئل منذ 11 دقائق في تصنيف عام بواسطة ta (79ألف مستوى)

من الحيوانات التي نهى الشرع عن قتلها هي مسألة فقهية مهمة قضى به الله تعالى للناس أجمعين وإليها أرشد رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- الصحابة رضي الله عنهم، حتَّى لا يقعوا في الحرج وفي المحظور الشرعي جهلًا منهم، ولهذا سوف نتحدَّث في هذا المقال بالتفصيل عن الحيوانات التي نهى الشرع الإسلامي عن قتلها، كما سنتحدَّث عن الحيوانات التي أمر الشرع بقتلها، وعن حكم قتل الحيوانات المؤذية في الإسلام.

من الحيوانات التي نهى الشرع عن قتلها

إنَّ الحيوانات التي نهى الشرع عن قلتها هي النَّملةُ والنَّحلةُ والهُدهدُ والصُّرَدُ، وقد روى عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- عن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- ما يأتي: “نَهى عن قَتلِ أربعٍ من الدوابِّ : النَّملةِ، و النَّحلةِ، و الهُدهدِ، و الصُّرَدِ”[1] وروى البيهقي أنَّ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- نهى المسلمين عن قتل خمسة حيوانات، وهي: النملة والنحلة والضفدع والصرد والهدهد، روى عبدالرحمن بن عثمان التيمي عن رسول الله -عليه الصلاة والسلام- ما يأتي: “نهى عنْ قتلِ الضفدعِ للدواءِ” والله تعالى أعلم.

الحيوانات التي أمر الشرع بقتلها

لقد ثبت عن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- أنَّه أمر بقتل الحية والغراب والأبقع والفأرة والكلب العقور والحديا، عن عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها- أنَّ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال: “خَمْسٌ فَوَاسِقُ، يُقْتَلْنَ في الحَرَمِ: الفَأْرَةُ، والعَقْرَبُ، والحُدَيَّا، والغُرَابُ، والكَلْبُ العَقُورُ” والفسق الوارد في الحديث الشريف هو الخروج من الحرمة، أي أنَّ هذه الحيوانات تؤذي وتفسد، قال الزمخشري: “الخبث والخروج عن الحرمة، ونقل عن غيره أنها فواسق بمعنى: خروجها بالإيذاء والإفساد عن طريق معظم الدواب، وكأن فسقها بهذا المعنى كان سببًا في جواز قتلها، للإيذاء المترتب عليه”؛ لذلك أمر رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- بقتلها.

وجدير بالقول إنَّ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- أمر المسلمين بقتل الوزغ، فعن أم شريك أنَّها قالت: “أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَمَرَ بقَتْلِ الوَزَغِ، وقالَ: كانَ يَنْفُخُ علَى إبْرَاهِيمَ عليه السَّلَامُ” وقد جعل الله تعالى لمن يقتل الوزغ أجرًا عظيمًا، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنَّ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال: “مَنْ قَتَلَ وزَغَةً في أوَّلِ ضرْبةٍ كُتِبَ لهُ مائةُ حسَنةٍ، ومَنْ قتَلَها في الضربةِ الثانيةِ، فلَهُ كَذا وكَذا حسنةٌ، وإنْ قتَلَها في الضربةِ الثالِثَةِ فلهُ كَذا وكَذا حسنةٌ”والله تعالى أعلم.

من الحيوانات التي يجوز قتلها

لقد أمر رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- بقتل بعض الحيوانات، وهي:

  • الفواسق: أباح الإسلام قتل الفواسق، والفواسق هي حيوانات سُمِّيت بهذا الاسم لأنها تضر وتفسد في الأرض، وهي الحية والغراب الأبقع والفأرة والكلب العقور والحديا، عن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال: “خَمْسٌ فَوَاسِقُ، يُقْتَلْنَ في الحَرَمِ: الفَأْرَةُ، والعَقْرَبُ، والحُدَيَّا، والغُرَابُ، والكَلْبُ العَقُورُ”
  • الوزغ: أمر رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- المسلمين بقتل الوزغ، قال: “كانَ يَنْفُخُ علَى إبْرَاهِيمَ عليه السَّلَامُ”، أي حين ألقاه النمرود في النار، والله تعالى أعلم.

حكم قتل الحيوانات المؤذية

يرى أهل العلم أنَّه لا حرج على المسلم لو قتل الحيوان المؤذي إذا كان سببًا في الأذى، فقد أباح رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- قتل الفواسق لأنَّها مؤذية، كالحية والغراب والحدأة والفأرة والكلب المعقور والعقرب، وقياسًا على سبب إباحة قتل هذه الحيوانات، فإنَّه يُباح للمسلمين قتل الحيوان إذا كان سببًا في الأذى، مثل: الثعالب أو الكلاب أو الأسود أو القرود وغير ذلك من الحيوانات التي قد تسبب ضررًا للإنسان، والله تعالى أعلم.

إلى هنا نصل إلى ختام هذا المقال الذي سلَّطنا فيه الضوء على من الحيوانات التي نهى الشرع عن قتلها وتحدَّثنا بالتفصيل عن الحيوانات التي أباح الإسلام قتلها، وسلَّطنا الضوء على حكم قتل الحيوانات المؤذية للإنسان أيضًا.

نشكرك على قراءة من الحيوانات التي نهى الشرع عن قتلها في الموقع ونتمنى أن تكون قد حصلت على المعلومات التي تبحث عنها.