أخبار عاجلة

اين تقع القسطنطينية

اين تقع القسطنطينية
اين تقع القسطنطينية

نعرض لكم اين تقع القسطنطينية في موقع لكافة القراء والمتاعبين لنا في الوطن العربي حيث الأجوبة الصحيحة الرائجة على شبكة الإنترنت.

سُئل منذ 36 دقائق في تصنيف عام بواسطة trday.co (182ألف مستوى)

موقع القسطنطينية

  • هي عاصمة الإمبراطورية الرومانية خلال الفترة من 335 إلى 395 وعاصمة الدولة البيزنطية من 395 إلى 1453 حين فُتحت على يد العثمانيين بعد محاولات عدة في 1410 و 1422 فدخل محمد الفاتح القسطنطينية ، وأطلق عليها إسلامبول أو الآستانة وبدخوله أصبحت المدينة عاصمة السلطنة العثمانية غُيّر اسمها في عام 1930 إلى إسطنبول ضمن إصلاحات أتاتورك القومية. تأسست المدينة عام 658 ق.م وكانت من قبل قرية للصيادين وعرفت بإسم بيزنطة وفي عام 335 للميلاد جعلها الإمبراطور قسطنطين الأول عاصمة للإمبراطورية الرومانية الشرقية الإمبراطورية البيزنطية وأصبح يطلق عليها القسطنطينية نسبة للإمبراطور قسطنطين الأول مؤسس الإمبراطورية أصبحت المدينة مركز المسيحية الشرقية ومركز حضاري عالمي ، فأضحت أعظم مدن العالم في ذلك العصر
  • منذ تأسيسها في القرن الرابع إلى أوائل القرن الثالث عشر ، كانت القسطنطينية أكبر وأغنى مدينة في أوروبا وكان لها دور أساسي في نهوض المسيحية خلال عصور الرومان والبيزنطيين ، إلى جانب كونها مركز ومقر لبطريرك القسطنطينية المسكوني كما احتوت المدينة على بعض أقدس الآثار في العالم المسيحي مثل إكليل الشوك والصليب الحقيقي.
  • خلال العصرالذهبي للإمبراطورية البيزنطية خاصًة تحت حكم الأسرة المقدونية حيث دعي عصرهم بعصر النهضة المقدونية والكومنينيون ففي عهدهم شهدت الامبراطورية البيزنطية نهضة ثقافية وعلمية وكانت القسطنطينية في عهدهم المدينة الرائدة في العالم المسيحي من حيث الحجم والثراء والثقافة بعد خسارة العدد الأكبر من المحافظات في مطلع القرن الخامس عشر، تحولت الرومانية الشرقية (البيزنطية) إلى مجرد مدينة تضم مدينة القسطنطينية وضواحيها ، جنبًا إلى جنب مورية في اليونان ، وفُتحت المدينة في نهاية المطاف على يد العثمانيين بعد حصار لمدة شهر في 1453.

ازدهار القسطنطينية

  • وقد اشتهرت القسطنطينية بدفاعاتها الضخمة والمعقدة على الرغم من محاصرة المدينة في مناسبات عديدة من قبل مختلف الشعوب ، أثبتت دفاعات القسطنطينية أنها غير معرضة للخطر منذ ما يقرب من تسعمائة سنة قبل احتلال المدينة من قبل القوات الصليبية في 1204 خلال الحملة الصليبية الرابعة ، لتصبح عاصمة الإمبراطورية اللاتينية، تم استرجاع المدينة مرة أخرى في 1261 من قبل الإمبراطور البيزنطي ميخائيل الثامن باليولوج ، وليتم احتلالها للمرة الثانية والأخيرة عام 1453 عندما تم فتحها على يد السلطان العثماني محمد الثانى.
  •  اشتهرت المدينة أيضًا عبر الروائع المعمارية ، مثل كاتدرائية آيا صوفيا الأرثوذكسية الشرقية والتي كانت بمثابة مقر بطريركية القسطنطينية المسكونية ، إلى جانب القصر الإمبراطوري المقدس حيث عاش الأباطرة ، وبرج غلاطة ، وميدان سباق الخيل ، والبوابة الذهبيّة ، فضلًا عن القصور الأرستقراطية الغنية والساحات العامة وحماماتها الفاخرة مثل حمامات زاكبيكوس.
  • امتلكت القسطنطينية العديد من الكنوز الفنية والأدبية قبل أن تسقط في عام 1204 وعام1453، كما أشتهرت المدينة بمكتباتها وأبرزها كانت مكتبة القسطنطينية وهي آخر المكتبات الكبيرة في العالم القديم وقامت مكتبة القسطنطينية بحفظ المعرفة القديمة لليونان والإغريق من ألف عام وحوت على حوالي 100,000 نص.
  • وتعتبر جامعة القسطنطينية التي تأسست من قبل الإمبراطور ثيودوسيوس الثاني أول جامعة في العالم وتضمنت الجامعة على كليات ومدارس في الطب ، الفلسفة ، اللاهوت والقانون، كما كانت المدارس الإقتصادية المختلفة والكليات والمعاهد الفنية والمكتبات وأكاديميات الفنون الجميلةأيضًا مفتوحة في المدينة.
    لم تتعافى القسطنطينية من الدمار الذي خلفته الحملة الصليبية الرابعة وعقود من سوء الحكم من قبل اللاتين، على الرغم من أن المدينة تعافت جزئيًا في السنوات الأولى بعد الترميم تحت حكم سلالة باليولوج .
  • أدّى ظهور العثمانيين إلى خسارة الإمبراطورية للقسم الأعظم من أراضيها. بعد سقوط المدينة على يد العثمانيين ، نقل السُلطان مُحمَّد الثاني عاصمة مُلكه من مدينة أدرنة إلى القسطنطينيَّة ، وسُمِّيت «إسلامبول» أي «تخت الإسلام أدى سقوط القسطنطينية إلى مغادرة عددٌ كبيرٌ من عُلماء وفلاسفة المدينة ، من رومٍ وغيرهم ، إلى الدويلات والإمارات والممالك الأوروپيَّة المُجاورة ، قبل ضرب الحصار على عاصمتهم وبعد أن فُكَّ عنها ، وأغلب هؤلاء حطَّت به الرِحال في إيطاليا حيثُ لعبوا دورًا في إحياء العلوم والمعارف المُختلفة هُناك ، مما جعل تلك البِلاد رائدة عصر النهضة الأوروپيَّة .

نتائج فتح القسطنطينيَّة

كان لسُقوطُ القسطنطينيَّة دويٌّ كبير، سواء في الشرق أو في الغرب، كما يُعدُّ أحد أكبر وقائع التاريخ العالمي، وحدًّا فاصلًا بين تاريخ العُصور الوسطى وتاريخ العُصور الحديثة.

على الشرق الإسلامي
عمَّ الفرح العالم الإسلامي، وابتهج المُسلمون ابتهاجًا عظيمًا لتحقق نبوءة الرسول مُحمَّد، واحتُفل بهذا النصر في الحواضر الكُبرى، وكان هذا، في حقيقة الأمر، توطئة للنفوس لتقبُّل الزَّعامة التُركيَّة العُثمانيَّة الإسلاميَّة الناشئة، فمُنذُ سنوات لم تُحرز أيَّة دولة إسلاميَّة انتصارًا مُدويًا كهذا، شكَّل فتحُ القسطنطينيَّة عامل دعم للمُمتلكات الجديدة في الدولة العُثمانيَّة، وفرض هيبتها على العالمين الإسلامي والمسيحي، إذ أنَّ العمل الاستراتيجي الذي أدَّاه كان بمثابة كسر حاجز تاريخي استعصى على المُسلمين كثيرًا عبر حصاراتهم المُتعددة له مُنذُ العُهود الإسلاميَّة الأولى، وبذلك تحطَّم الجدار الأوروپيّ الأوَّل جُغرافيَّا أمام زحف المُسلمين باتجاه أوروپَّا.

على الغرب المسيحي

لوحة رومانسيَّة تُظهر «الصليبي الأخير»، في إشارةٍ إلى انهيار الروح الصليبيَّة في الغرب الانتصارات الإسلاميَّة المُتتالية، وآخرها سُقوط حُصن القسطنطينيَّة حامي أوروپَّا في يد المُسلمين ،كان لفتح القسطنطينيَّة تأثيرًا كبيرًا جدًّا على مُستقبل أوروپَّا، بحيثُ اهتزَّ كُلُّ عرشٍ في هذه القارَّة، وانتاب المُلوك والأمُراء شعورٌ بالهلع والألم والخزي بعد أن سقط الحصن الذي طالما حمى أوروپَّا من آسيا أكثر من ألف سنة، وتجسَّم لهم خطر المُسلمين وتهديدهم، وتوجَّسوا أن يكون انتصار السُلطان العُثماني بدايةً لتوغّل العُثمانيين في أوروپَّا، فراحوا يتتبعون خُطواته وحركاته بقلقٍ واهتمامٍ بالغين، ونهضوا يستفزّون بعضهم بعضًا عن طريق الشعر والأدب والمسرحيَّات وعقد الاجتماعات والمؤتمرات، وأدركوا أنَّ القوَّة والعقيدة الإسلاميتين اللتين أملوا في ردِّهما إلى داخل آسيا قد شقَّتا الآن طريقهما على جُثَّة بيزنطية، وعبرتا البلقان إلى أبواب المجر، وإذا ما خضعت هذه البلاد للمُسلمين فُتحت أمامهم طريق إيطاليا وألمانيا.

على الشرق المسيحي
تعددت تفسيرات الأرثوذكس الشرقيّون والمشرقيّون (وبالأخص الروم) لهذا الحدث، لكنَّهم اعتبروا عمومًا أنَّ الإمبراطوريَّات زائلة فيما أقرّوا أنهم لم يقوموا بواجبهم المسيحي، بل أخطأوا بحق الله. غير أنَّهم رأوا أنَّ مسؤوليَّة الهزيمة تقع في كُلِّ حال على قياداتهم السياسيَّة (والكنسيَّة بنسبةٍ أقل) مما لا يؤثر بشيء في صحَّة إيمانهم واستمرارهم في المُحافظة عليه، وسُرعان ما برزت في صفوف الأرثوذكس ثلاثة اتجاهات فكريَّة – سياسيَّة – دينيَّة:

الاتجاه الأوَّل هو اتجاه «الوعي المسيحي» الذي اعتبر أنَّ الحفاظ على الهويَّة المسيحيَّة تحت الحُكم الإسلامي لم يكن مُمكنًا من غير التأكيد على العلاقات التي تشدّ النصارى من الشرق والغرب إلى بعضهم، لذلك سلك دُعاته طريقًا وحدويًّا على الصعيدين الفكري والكنسي، والاتجاه الثاني كان «الاتجاه المُحافظ» الذي شدَّد على أرثوذكسيَّة أمينة على التُراث ومُتميَّزة بوضوح عن الكاثوليكيَّة وبالوقت نفسه مُبرزة للخصوصيَّة المسيحيَّة إزاء الإسلام، أمَّا الاتجاه الثالث فهو «اتجاه الوعي الشرقي» حسب تعبير بعض المؤرخين، وهو يتَّسم بالعداء للغرب المسيحي وبالبحث على سُبل التوفيق بين المسيحيَّة الأرثوذكسيَّة والإسلام أو يسعى لنوعٍ من التكييف المُتبادل الذي يسمح بالتعاون بينهما ضد الخصم المُشترك.

نشكرك على قراءة اين تقع القسطنطينية في الموقع ونتمنى أن تكون قد حصلت على المعلومات التي تبحث عنها.